فهرس الكتاب

الصفحة 498 من 2809

العلم من القصور عن علم أكثره والعجز عن بلوغ الكنه منه.

نظم به (يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا) أي: ما علمناه منه

وما لم نعلم في كلا الوجهين، قد ذكر - عز وجل - المعنيين معًا من الطريقين في قوله جلَّ

قوله حاكيًا عنهم ابتهالهم: (رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا. . . .) .

وقال جل قوله في مقالة القائلين: (مَتَى هَذَا الوعد) وهم يتبعون

ما يؤول إليه من جزاءٍ ووقتٍ وكيف: (رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت