العلم من القصور عن علم أكثره والعجز عن بلوغ الكنه منه.
نظم به (يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا) أي: ما علمناه منه
وما لم نعلم في كلا الوجهين، قد ذكر - عز وجل - المعنيين معًا من الطريقين في قوله جلَّ
قوله حاكيًا عنهم ابتهالهم: (رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا. . . .) .
وقال جل قوله في مقالة القائلين: (مَتَى هَذَا الوعد) وهم يتبعون
ما يؤول إليه من جزاءٍ ووقتٍ وكيف: (رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ