الصفحة 8 من 52

عن الله تعالى خالق الإنسان، و يلاحظ أن الكثير من الدراسات التي تصدت للذات الإنسانية قد ركزت على بعض جوانب الشخصية والقليل الذي في حكم النادر من الدراسات قد تنبهت لدراسة طبيعة الاختلاف بين الروح والنفس لذا تأتي هذه الدراسة في محاولة للكشف عن الذات الإنسانية مفهومها وأبعادها لسد النقص في هذا المجال وفتح الطريق لدراسات لاحقة، وحيث لم تجر أي دراسة حتى الآن (حسب علم الباحثة) فإن هذه الدراسة تشكل إسهامًا في تشخيص أبعاد الذات الإنسانية، وهذا يؤكد أهميتها. وتنبع أهمية هذه الدراسة أيضًا من أهمية الموضوع الذي تتناوله كونها تتناول الذات الإنسانية من منظور قرآني وعلاقتها بكل من الجسم و العقل و الروح والنفس، ومن المسلم به أن الأعلم بالشيء صانعُه وموجدُه، وخالق الناس هو الله سبحانه وتعالى وهو الذي يعلم كل شيء عن الإنسان قال تعالى {أَلاَ يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللّطِيفُ الْخَبِيرُ} (الملك:14) وكفى بعلمه سبحانه وتعالى. (17)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت