لملاحظة أعمالهم، وغالبًا ما يلومون أنفسهم عند حدوث خطأ ما، ويمنحون الثناء للآخرين في حالة حدوث النجاح، وعند الثناء عليهم يشعرون بارتباك في قبول هذا الثناء والإطراء، فالمدح يسبب لهم حرجا؛ لأن لديهم شعور بأنهم يكذبون أو أنهم دجالون في حياتهم. وهذا الشعور مدمر، مهلك لهم فعند شتمهم أو إهانتهم لا يدافعون عن أنفسهم لأنهم يشعرون أنهم يستحقون ذلك.
-الشعور بالغضب وإرادة الثأر من العالم: فهم غالبًا ما يعانون من مشاكل في أعمالهم وفي مسكنهم مما قد يسبب لهم في النهاية مرضًا نفسيًا وعضويًا ورغبة في محاولة الانتقام من العالم. وتراهم دائمًا يبحثون عن الأخطاء، ولا يرون إلا السلبيات، ويجدون سرورًا غامرًا لأخطاء الآخرين ومشاكلهم. ويمكن ملاحظة هؤلاء من السلبيات التالية:
-إحتقار الذات أو عدم معرفة الإجابة عند حصول الإطراء والثناء.
-الشعور بالذنب دائمًا، حتى ولو لم يكن هناك علاقة بالخطأ.
-الاعتذار المستمر عن كل شيء.
-الاعتقاد بعدم الاستحقاق لهذه المكانة أو العمل وإن كان الآخرون يرون ذلك.
-عدم الشعور بالكفاءة في دور الأبوة أو في دور الزوجية.