• 2506
  • سَمِعْتُ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْحَيَاءُ لَا يَأْتِي إِلَّا بِخَيْرٍ "

    حَدَّثَنَا آدَمُ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي السَّوَّارِ الْعَدَوِيِّ قَالَ : سَمِعْتُ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : الْحَيَاءُ لَا يَأْتِي إِلَّا بِخَيْرٍ ، فَقَالَ بُشَيْرُ بْنُ كَعْبٍ : مَكْتُوبٌ فِي الْحِكْمَةِ : إِنَّ مِنَ الْحَيَاءِ وَقَارًا ، إِنَّ مِنَ الْحَيَاءِ سَكِينَةً ، فَقَالَ لَهُ عِمْرَانُ : أُحَدِّثُكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وَتُحَدِّثُنِي عَنْ صَحِيفَتِكَ

    الحياء: الحياء : الانقباض والانزواء
    لا توجد بيانات
    حديث رقم: 5788 في صحيح البخاري كتاب الأدب باب الحياء
    حديث رقم: 78 في صحيح مسلم كِتَابُ الْإِيمَانَ بَابُ شُعَبِ الْإِيمَانِ
    حديث رقم: 79 في صحيح مسلم كِتَابُ الْإِيمَانَ بَابُ شُعَبِ الْإِيمَانِ
    حديث رقم: 4226 في سنن أبي داوود كِتَاب الْأَدَبِ بَابٌ فِي الْحَيَاءِ
    حديث رقم: 19386 في مسند أحمد ابن حنبل أَوَّلُ مُسْنَدِ الْبَصْرِيِّينَ حَدِيثُ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
    حديث رقم: 19398 في مسند أحمد ابن حنبل أَوَّلُ مُسْنَدِ الْبَصْرِيِّينَ حَدِيثُ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
    حديث رقم: 19467 في مسند أحمد ابن حنبل أَوَّلُ مُسْنَدِ الْبَصْرِيِّينَ حَدِيثُ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
    حديث رقم: 19476 في مسند أحمد ابن حنبل أَوَّلُ مُسْنَدِ الْبَصْرِيِّينَ حَدِيثُ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
    حديث رقم: 19518 في مسند أحمد ابن حنبل أَوَّلُ مُسْنَدِ الْبَصْرِيِّينَ حَدِيثُ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
    حديث رقم: 19531 في مسند أحمد ابن حنبل أَوَّلُ مُسْنَدِ الْبَصْرِيِّينَ حَدِيثُ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
    حديث رقم: 19535 في مسند أحمد ابن حنبل أَوَّلُ مُسْنَدِ الْبَصْرِيِّينَ حَدِيثُ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
    حديث رقم: 19557 في مسند أحمد ابن حنبل أَوَّلُ مُسْنَدِ الْبَصْرِيِّينَ حَدِيثُ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
    حديث رقم: 19566 في مسند أحمد ابن حنبل أَوَّلُ مُسْنَدِ الْبَصْرِيِّينَ حَدِيثُ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
    حديث رقم: 24821 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْأَدَبِ مَا ذُكِرَ فِي الْحَيَاءِ وَمَا جَاءَ فِيهِ
    حديث رقم: 230 في المعجم الصغير للطبراني بَابُ الْأَلِفِ بَابُ مَنِ اسْمُهُ إِبْرَاهِيمُ
    حديث رقم: 15067 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ عَفِيفٌ
    حديث رقم: 15210 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ عَفِيفٌ
    حديث رقم: 15309 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ عَفِيفٌ
    حديث رقم: 15316 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ عَفِيفٌ
    حديث رقم: 15317 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ عَفِيفٌ
    حديث رقم: 15318 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ عَفِيفٌ
    حديث رقم: 15319 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ عَفِيفٌ
    حديث رقم: 15320 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ عَفِيفٌ
    حديث رقم: 15321 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ عَفِيفٌ
    حديث رقم: 15365 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ عَفِيفٌ
    حديث رقم: 15366 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ عَفِيفٌ
    حديث رقم: 15377 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ عَفِيفٌ
    حديث رقم: 883 في مسند الطيالسي عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ
    حديث رقم: 884 في مسند الطيالسي عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ
    حديث رقم: 108 في مسند الروياني مسند الروياني مُسْنَدُ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْن
    حديث رقم: 128 في مسند الروياني مسند الروياني مُسْنَدُ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْن
    حديث رقم: 133 في مسند الروياني مسند الروياني مُسْنَدُ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْن
    حديث رقم: 26 في الكرم والجود للبرجلاني الكرم والجود للبرجلاني الكرم والجود للبرجلاني
    حديث رقم: 27 في الكرم والجود للبرجلاني الكرم والجود للبرجلاني الكرم والجود للبرجلاني
    حديث رقم: 75 في مكارم الاخلاق لابن أبي الدنيا مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا بَابُ ذِكْرِ الْحَيَاءِ وَمَا جَاءَ فِيهِ
    حديث رقم: 81 في مكارم الاخلاق لابن أبي الدنيا مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا بَابُ ذِكْرِ الْحَيَاءِ وَمَا جَاءَ فِيهِ
    حديث رقم: 84 في مكارم الاخلاق لابن أبي الدنيا مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا بَابُ ذِكْرِ الْحَيَاءِ وَمَا جَاءَ فِيهِ
    حديث رقم: 282 في مكارم الأخلاق للخرائطي مكارم الأخلاق للخرائطي بَابُ فَضِيلَةِ الْحَيَاءِ وَجَسِيمِ خَطَرِهِ
    حديث رقم: 283 في مكارم الأخلاق للخرائطي مكارم الأخلاق للخرائطي بَابُ فَضِيلَةِ الْحَيَاءِ وَجَسِيمِ خَطَرِهِ
    حديث رقم: 284 في مكارم الأخلاق للخرائطي مكارم الأخلاق للخرائطي بَابُ فَضِيلَةِ الْحَيَاءِ وَجَسِيمِ خَطَرِهِ
    حديث رقم: 378 في أمالي المحاملي أمالي المحاملي مَجْلِسٌ آخَرُ إِمْلَاءً فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ
    حديث رقم: 167 في أمثال الحديث لأبي الشيخ الأصبهاني أمثال الحديث لأبي الشيخ الأصبهاني قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ

    حَثَّ الإسلامُ على حُسنِ الخُلُقِ، ووَعَدَ صاحِبَه بخَيرِ الجَزاءِ في الدُّنيا والآخِرةِ، والمَقصودُ بحُسنِ الخُلُقِ: التَّحَلِّي بالفَضائِلِ، والتَّخَلِّي عنِ الرَّذائِلِ.وفي هذا الحديثِ يمدَحُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خُلقَ الحَياءِ، الذي يَجِبُ أنْ يَتحلَّى به الرِّجالُ والنِّساءُ على السَّواءِ؛ لأنَّه يَمنَعُ المرْءَ مِن الوُقوعِ في الآثامِ. فيقولُ: «إنَّ الحياءَ لا يأتي إلَّا بخَيرٍ»، وأصلُ الحَياءِ: تَغَيُّرٌ وانكِسارٌ يَعتَري الإنسانَ مِن خَوفِ ما يُعابُ به. وقيلَ: هو انْقباضُ النَّفْسِ عنِ القَبائحِ وتَرْكُها. وقد يَظُنُّ بَعضُ النَّاسِ أنَّ الحَياءَ مُنافٍ لِلرُّجولةِ، وأنَّه مِن طِباعِ النِّساءِ، وهذا فَهْمٌ خاطئٌ؛ لأنَّ مَن اسْتَحْيا مِن النَّاسِ أنْ يرَوْه يَأتي الفُجورَ ويَرتكِبُ المَحارِمَ، فذلك داعيةٌ له إلى أنْ يكونَ أشَدَّ حَياءً مِن ربِّه وخالقِه عزَّ وجلَّ، ومَن اسْتَحْيا مِن ربِّه فإنَّ حياءَه زاجرٌ له عن تَضْييعِ فَرائضِه ورُكوبِ مَعاصِيه.والحياءُ نَوعانِ: ما كان خُلُقًا وجِبلَّةً غيرَ مُكتسَبٍ، وهو مِن أجَلِّ الأخلاقِ الَّتي يَمنَحُها اللهُ العبدَ ويَجبُلُه عليها؛ فإنَّه يَكُفُّ عن ارتكابِ القبائحِ ودَناءةِ الأخلاقِ، ويحُثُّ على التَّحلِّي بمَكارمِ الأخلاقِ ومَعاليها. والنَّوعُ الثَّاني: ما كان مُكتَسَبًا مِن مَعرفةِ اللهِ، ومَعرفةِ عظَمتِه وقُربِه مِن عِبادِه، واطِّلاعِه عليهم، وعِلمِه بخائنةِ الأعيُنِ وما تُخفي الصُّدورُ؛ فهذا مِن أعْلى خِصالِ الإيمانِ، بلْ هو مِن أعلى دَرَجاتِ الإحسانِ.قال بَشيرُ بنُ كعْبٍ -وهو أحَدُ التابعينَ، وكان يسمَعُ عِمرانَ بنَ حُصَينٍ رَضِيَ اللهُ عنه وهو يروي هذا الحديثَ عن رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: «مَكتوبٌ في الحِكمةِ» وهي العِلمُ المُتقَنُ الوافي: «إنَّ مِن الحياءِ وَقارًا»، أي: حِلمًا ورَزانةً، «وإنَّ مِن الحَياءِ سَكينةً»، أي: دَعَةً وسُكونًا، أي: يسكُنُ المتَّصِفُ به عن كثيرٍ مما يتحَرَّكُ النَّاسُ فيه من الأمورِ التي لا تليقُ بذي المروءةِ، وفي تمامِ روايةِ أبي داودَ، قال: «ومنه ضَعفًا»، فأنكر عليه عِمرانُ رَضِيَ اللهُ عنه كلامَه وتعقيبَه عليه، وقال له: أُحدِّثُك عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتُحدِّثُني عن صَحيفتِك! وإنَّما غَضِب عِمرانُ رَضيَ اللهُ عنه؛ لأنَّ الحُجَّةَ إنَّما هي في سُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولأنَّ بشيرًا قابل حديثَ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكلامٍ آخَرَ من أخبارِ الأوَّلين ومن أخبارِ بني إسرائيلَ، أو من الكُتُبِ المتقَدِّمةِ التي تحكي مِثلَ هذه الأمورِ، وقيل: إنَّه أنكره من أجْلِ أنَّه قال: إنَّ فيه ضَعفًا، وقد قال: (الحَياءُ لا يَأْتي إلَّا بخَيْرٍ)، وهذا يدُلُّ على أنَّه لا استثناءَ فيه، وأنَّه كُلَّه خيرٌ، بينما بشيرٌ قَسَّمَه إلى ما يكونُ سكينةً ووقارًا، وما يكونُ ضَعفًا، ويمكِنُ أن يكونَ إنكارُه عليه من أجْلِ الاثنينِ.وفي الحديثِ: أنَّ الحياءَ كلَّه خَيرٌ وإن ظَهَر للنَّاسِ أنَّه ضَعفٌ.وفيه: حثٌّ على الحياءِ؛ فهو شُعبةٌ مِن شُعَبِ الإيمانِ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت