• 2027
  • غَزَوْنَا مَعَ رُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ ، نَحْوَ الْمَغْرِبِ ، فَفَتَحْنَا قَرْيَةً يُقَالُ لَهَا : جَرْبَةُ ، قَالَ : فَقَامَ فِينَا خَطِيبًا فَقَالَ : إِنِّي لَا أَقُولُ لَكُمْ إِلَّا مَا سَمِعْتُ مِنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ فِينَا يَوْمَ حُنَيْنٍ : " مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَسْقِيَنَّ مَاءَهُ زَرْعَ غَيْرِهِ ، وَلَا يَبِيعَنَّ مَغْنَمًا حَتَّى يُقْسَمَ ، وَلَا يَرْكَبَنَّ دَابَّةً مِنْ فَيْءِ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى إِذَا أَعْجَفَهَا رَدَّهَا فِيهِ ، وَلَا يَلْبَسَنَّ ثَوْبًا مِنْ فَيْءِ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى إِذَا أَخْلَقَهُ رَدَّهَا فِيهِ "

    نا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُليْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي مَرْزُوقٍ ، مَوْلَى تُجِيبَ ، عَنْ حَنَشٌ الصَّنْعَانِيِّ ، قَالَ : غَزَوْنَا مَعَ رُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ ، نَحْوَ الْمَغْرِبِ ، فَفَتَحْنَا قَرْيَةً يُقَالُ لَهَا : جَرْبَةُ ، قَالَ : فَقَامَ فِينَا خَطِيبًا فَقَالَ : إِنِّي لَا أَقُولُ لَكُمْ إِلَّا مَا سَمِعْتُ مِنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ فِينَا يَوْمَ حُنَيْنٍ : مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَسْقِيَنَّ مَاءَهُ زَرْعَ غَيْرِهِ ، وَلَا يَبِيعَنَّ مَغْنَمًا حَتَّى يُقْسَمَ ، وَلَا يَرْكَبَنَّ دَابَّةً مِنْ فَيْءِ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى إِذَا أَعْجَفَهَا رَدَّهَا فِيهِ ، وَلَا يَلْبَسَنَّ ثَوْبًا مِنْ فَيْءِ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى إِذَا أَخْلَقَهُ رَدَّهَا فِيهِ

    فيء: الفيء : ما يؤخذ من العدو من مال ومتاع بغير حرب
    أخلقه: الخلق : القديم البالي
    لا توجد بيانات
    حديث رقم: 1882 في سنن أبي داوود كِتَاب النِّكَاحِ بَابٌ فِي وَطْءِ السَّبَايَا
    حديث رقم: 2377 في سنن أبي داوود كِتَاب الْجِهَادِ بَابٌ فِي الرَّجُلِ يَنْتَفِعُ مِنَ الغَنِيمَةِ بِالشَّيْءِ
    حديث رقم: 1112 في جامع الترمذي أبواب النكاح باب ما جاء في الرجل يشتري الجارية وهي حامل
    حديث رقم: 16683 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الشَّامِيِّينَ حَدِيثُ رُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ
    حديث رقم: 16685 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الشَّامِيِّينَ حَدِيثُ رُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ
    حديث رقم: 16690 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الشَّامِيِّينَ حَدِيثُ رُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ
    حديث رقم: 16691 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الشَّامِيِّينَ حَدِيثُ رُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ
    حديث رقم: 16692 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الشَّامِيِّينَ حَدِيثُ رُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ
    حديث رقم: 4940 في صحيح ابن حبان كِتَابُ السِّيَرِ بَابُ الْغُلُولِ
    حديث رقم: 13450 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ النِّكَاحِ مَا قَالُوا فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي الْجَارِيَةَ وَهِيَ حَامِلٌ أَوْ يُصِيبُهَا ،
    حديث رقم: 31926 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْجِهَادِ مَا يُكْرَهُ أَنْ يُنْتَفَعَ بِهِ مِنَ الْمَغْنَمِ
    حديث رقم: 32666 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْجِهَادِ مَا جَاءَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الْمَغَانِمَ أُحِلَّتْ
    حديث رقم: 36210 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْمَغَازِي غَزْوَةُ خَيْبَرَ
    حديث رقم: 1009 في سنن الدارمي وَمِنْ كِتَابِ السِّيَرِ بَابُ : فِي اسْتِبْرَاءِ الْأَمَةِ
    حديث رقم: 997 في سنن الدارمي وَمِنْ كِتَابِ السِّيَرِ بَابُ : النَّهْيِ عَنْ رُكُوبِ الدَّابَّةِ مِنَ الْمَغْنَمِ وَلُبْسِ الثَّوْبِ مِنْهُ
    حديث رقم: 3282 في المعجم الأوسط للطبراني بَابُ الْبَاءِ مَنِ اسْمُهُ بَكْرٌ
    حديث رقم: 4349 في المعجم الكبير للطبراني بَابُ الذَّالِ رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ
    حديث رقم: 4352 في المعجم الكبير للطبراني بَابُ الذَّالِ رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ
    حديث رقم: 4353 في المعجم الكبير للطبراني بَابُ الذَّالِ رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ
    حديث رقم: 4354 في المعجم الكبير للطبراني بَابُ الذَّالِ رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ
    حديث رقم: 4355 في المعجم الكبير للطبراني بَابُ الذَّالِ رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ
    حديث رقم: 4356 في المعجم الكبير للطبراني بَابُ الذَّالِ رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ
    حديث رقم: 4357 في المعجم الكبير للطبراني بَابُ الذَّالِ رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ
    حديث رقم: 4358 في المعجم الكبير للطبراني بَابُ الذَّالِ رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ
    حديث رقم: 2537 في سنن سعيد بن منصور كِتَابُ الْجِهَادِ بَابُ مَا جَاءَ فِي الْغُلُولِ
    حديث رقم: 2542 في سنن سعيد بن منصور كِتَابُ الْجِهَادِ بَابُ مَا جَاءَ فِي الْغُلُولِ
    حديث رقم: 14538 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الْعِدَدِ جُمَّاعُ أَبْوَابِ عِدَّةِ الْمَدْخُولِ بِهَا
    حديث رقم: 16780 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ السِّيَرِ جِمَاعُ أَبْوَابِ السِّيَرِ
    حديث رقم: 17049 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ السِّيَرِ جِمَاعُ أَبْوَابِ السِّيَرِ
    حديث رقم: 713 في المنتقى لابن جارود كِتَابُ الْبُيُوعِ وَالتِّجَارَاتِ كِتَابُ النِّكَاحِ
    حديث رقم: 2899 في السنن الصغير للبيهقي كِتَابُ السِّيَرِ بَابُ السَّرِيَّةِ تَأْخُذُ الطَّعَامَ وَالْعَلَفَ
    حديث رقم: 3386 في شرح معاني الآثار للطحاوي كِتَابُ السِّيَرِ بَابُ الرَّجُلِ يَحْتَاجُ إِلَى الْقِتَالِ عَلَى دَابَّةٍ مِنَ الْمَغْنَمِ
    حديث رقم: 3784 في شرح معاني الآثار للطحاوي كِتَابُ الصَّرْفِ بَابُ الرِّبَا
    حديث رقم: 201 في السير لأبي إسحاق الفزاري السير لأبي إسحاق الفزاري الْغُلُولُ
    حديث رقم: 1601 في الطبقات الكبير لابن سعد المجلد الثاني غَزْوَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ ثُمَّ غَزْوَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، خَيْبَرَ فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ سَبْعٍ مِنْ مُهَاجَرِهِ وَهِيَ عَلَى ثَمَانِيَةِ بُرُدٍ مِنَ الْمَدِينَةِ ، قَالُوا : أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْحَابَهُ بِالتَّهَيُّؤِ لِغَزْوَةِ خَيْبَرَ وَيُجَلِّبُ مَنْ حَوْلَهُ يَغْزُونَ مَعَهُ فَقَالَ : لَا يَخْرُجَنَّ مَعَنَا إِلَّا رَاغِبٌ فِي الْجِهَادِ ، وَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى مَنْ بَقِيَ بِالْمَدِينَةِ مِنَ الْيَهُودِ فَخَرَجَ ، وَاسْتَخْلَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ سِبَاعَ بْنَ عُرْفُطَةَ الْغِفَارِيَّ ، وَأَخْرَجَ مَعَهُ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَتَهُ ، فَلَمَّا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ لَمْ يَتَحَرَّكُوا تِلْكَ اللَّيْلَةَ وَلَمْ يَصِحْ لَهُمْ دِيكٌ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ ، وَأَصْبَحُوا وَأَفْئِدَتُهُمْ تَخْفِقُ ، وَفَتَحُوا حُصُونَهِمْ ، وَغَدَوْا إِلَى أَعْمَالِهِمْ مَعَهُمُ الْمَسَاحِي وَالْكَرَازِينَ وَالْمَكَاتِلَ ، فَلَمَّا نَظَرُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا : مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ ، يَعْنُونَ بِالْخَمِيسِ الْجَيْشَ ، فَوَلَّوْا هَارِبِينَ إِلَى حُصُونِهِمْ ، وَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ ، وَوَعَظَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ ، وَفَرَّقَ فَيَهُمُ الرَّايَاتِ ، وَلَمْ يَكُنْ الرَّايَاتُ إِلَّا يَوْمَ خَيْبَرَ إِنَّمَا كَانَتِ الْأَلْوِيَةُ ، فَكَانَتْ رَايَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّوْدَاءُ مِنْ بُرْدٍ لِعَائِشَةَ تُدْعَى الْعُقَابُ ، وَلِوَاؤهُ أَبْيَضُ ، وَدَفَعَهُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَرَايَةٌ إِلَى الْحُبَابِ بْنِ الْمُنْذِرِ وَرَايَةٌ إِلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ وَكَانَ شِعَارُهُمْ : يَا مَنْصُورُ أَمِتْ ، فَقَاتَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُشْرِكِينَ ، قَاتَلُوهُ أَشَدَّ الْقِتَالِ ، وَقَتَلُوا مِنْ أَصْحَابِهِ عِدَّةً ، وَقَتَلَ مِنْهُمْ جَمَاعَةً كَثِيرَةً وَفَتَحَهَا حِصْنًا حِصْنًا وَهِيَ حُصُونٌ ذَوَاتُ عَدَدٍ مِنْهَا ، النَّطَاةُ ، وَمِنْهَا حِصْنُ الصَّعْبِ بْنِ مُعَاذٍ ، وَحِصْنُ نَاعِمٍ ، وَحِصْنُ قَلْعَةِ الزُّبَيْرِ ، وَالشَّقُّ ، وَبِهِ حُصُونٌ مِنْهَا ، حِصْنُ أُبَيٍّ ، وَحِصْنُ النَّزَارِ ، وَحُصُونُ الْكَتِيبَةِ مِنْهَا : الْقَمُوصُ وَالْوَطِيحُ وَسَلَالِمُ ، وَهُوَ حِصْنُ بَنِي أَبِي الْحُقَيْقِ ، وَأَخَذَ كَنْزَ آلِ أَبِي الْحُقَيْقِ الَّذِي كَانَ فِي مُسْكِ الْجَمَلِ وَكَانُوا قَدْ غَيَّبُوهُ فِي خَرِبَةٍ فَدَلَّ اللَّهُ رَسُولَهُ عَلَيْهِ ، فَاسْتَخْرَجَهُ وَقُتِلَ مِنْهُمْ ثَلَاثَةٌ وَتِسْعِينَ رَجُلًا مِنْ يَهُودَ مِنْهُمُ الْحَارِثُ أَبُو زَيْنَبَ وَمَرْحَبٌ وَأُسَيْرٌ وَيَاسَرٌ وَعَامِرٌ وَكِنَانَةُ بْنُ أَبِي الْحُقَيْقِ وَأَخُوهُ ، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَا هَؤُلَاءِ وَسَمَّيْنَاهُمْ لِشَرَفِهِمْ ، وَاسْتُشْهِدَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَيْبَرَ رَبِيعَةُ بْنُ أَكْثَمَ وَثَقْفُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سُمَيْطٍ وَرِفَاعَةُ بْنُ مَسْرُوحٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ وَهْبٍ حَلِيفٌ لِبَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى ، وَمَحْمُودُ بْنُ مَسْلَمَةَ وَأَبُو ضَيَّاحِ بْنُ النُّعْمَانِ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ ، وَالْحَارِثُ بْنُ حَاطِبٍ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ ، وَعَدِيُّ بْنُ مُرَّةَ بْنِ سُرَاقَةَ وَأَوْسُ بْنُ حَبِيبٍ وَأُنَيْفُ بْنُ وَائِلٍ وَمَسْعُودُ بْنُ سَعْدِ بْنِ قَيْسٍ وَبِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ بْنُ مَعْرُورٍ مَاتَ مِنَ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ ، وَفُضَيْلُ بْنُ النُّعْمَانِ ، وَعَامِرُ بْنُ الْأَكْوَعِ أَصَابَ نَفْسَهُ فَدُفِنَ هُوَ وَمَحْمُودُ بْنُ مَسْلَمَةَ فِي غَارٍ وَاحِدٍ بِالرَّجِيعِ بِخَيْبَرَ ، وَعُمَارَةُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ عَبَّادِ بْنِ مُلَيْلٍ ، وَيَسَارٌ الْعَبْدُ الْأَسْوَدُ ، وَرَجُلٌ مِنْ أَشْجَعَ ، فَجَمِيعُهُمْ خَمْسَةَ عَشَرَ رَجُلًا ، وَفِي هَذِهِ الْغَزَاةِ سَمَّتْ زَيْنَبُ بِنْتُ الْحَارِثِ امْرَأَةُ سَلَّامِ بْنِ مِشْكَمٍ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَهْدَتْ لَهُ شَاةً مَسْمُومَةً فَأَكَلَ مِنْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فِيهِمْ بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ فَمَاتَ مِنْهَا فَيُقَالُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَتَلَهَا ، وَهُوَ الثَّبْتُ عِنْدَنَا ، وَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْغَنَائِمِ فَجُمِعَتْ وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهَا فَرْوَةَ بْنَ عَمْرٍو الْبَيَاضِيَّ ثُمَّ أَمَرَ بِذَلِكَ فَجُزِّئَ خَمْسَةَ أَجْزَاءٍ وَكُتِبَ فِي سَهْمٍ مِنْهَا لِلَّهِ وَسَائِرِ السُّهْمَانِ أَغْفَالٍ ، وَكَانَ أَوَّلَ مَا خَرَجَ سَهْمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَتَخَيَّرْ فِي الْأَخْمَاسِ فَأَمَرَ بِبَيْعِ الْأَرْبَعَةِ الْأَخْمَاسِ فِي مَنْ يَزِيدُ فَبَاعَهَا فَرْوَةُ وَقَسَمَ ذَلِكَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ . وَكَانَ الَّذِي وَلِيَ إِحْصَاءَ النَّاسِ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فَأَحْصَاهُمْ أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ وَالْخَيْلُ مِائَتَيْ فَرَسٍ ، وَكَانَتِ السُّهْمَانُ عَلَى ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَهْمًا لِكُلِّ مِائَةِ رَأْسٍ وَلِلْخَيْلِ أَرْبَعُمِائَةِ سَهْمٍ ، وَكَانَ الْخُمُسُ الَّذِي صَارَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْطَى مِنْهُ عَلَى مَا أَرَاهُ اللَّهُ مِنَ السِّلَاحِ وَالْكِسْوَةِ ، وَأَعْطَى مِنْهُ أَهْلَ بَيْتِهِ وَرِجَالًا مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَنِسَاءً وَالْيَتِيمَ وَالسَّائِلَ وَأَطْعَمَ مِنَ الْكَتِيبَةِ نِسَاءَهُ وَبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَغَيْرَهُمْ ، وَقَدِمَ الدَّوْسِيُّونَ فِيهِمْ أَبُو هُرَيْرَةَ ، وَقَدِمَ الطُّفَيْلُ بْنُ عَمْرٍو ، وَقَدِمَ الْأَشْعَرِيُّونَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَيْبَرَ فَلَحِقُوهُ بِهَا ، فَكَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْحَابَهُ فِيهِمْ أَنْ يُشْرِكُوهُمْ فِي الْغَنِيمَةِ فَفَعَلُوا ، وَقَدِمَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَأَهْلُ السَّفِينَتَيْنِ مِنْ عِنْدِ النَّجَاشِيِّ بَعْدَ أَنْ فُتِحَتْ خَيْبَرُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا أَدْرِي بِأَيِّهِمَا أَنَا أُسَرُّ ، بِقُدُومِ جَعْفَرٍ أَوْ بِفَتْحِ خَيْبَرَ ؟ وَكَانَتْ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ مِمَّنْ سَبَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَيْبَرَ فَأَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا ، وَقَدِمَ الْحَجَّاجُ بْنُ عِلَاطٍ السُّلَمِيُّ عَلَى قُرَيْشٍ بِمَكَّةَ فَأَخْبَرَهُمْ أَنَّ مُحَمَّدًا قَدْ أَسَرَتْهُ يَهُودٌ وَتَفَرَّقَ أَصْحَابُهُ وَقُتِلُوا وَهُمْ قَادِمُونَ بِهِمْ عَلَيْكُمْ ، وَاقْتَضَى الْحَجَّاجُ دَيْنَهُ وَخَرَجَ سَرِيعًا فَلَقِيَهُ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَأَخْبَرَهُ خَبَرَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حَقِّهِ وَسَأَلَهُ أَنْ يَكْتُمَ عَلَيْهِ حَتَّى يَخْرُجَ ، فَفَعَلَ الْعَبَّاسُ ، فَلَمَّا خَرَجَ الْحَجَّاجُ أَعْلَنَ بِذَلِكَ الْعَبَّاسُ وَأَظْهَرَ السُّرُورَ وَأَعْتَقَ غُلَامًا يُقَالُ لَهُ أَبُو زَبِيبَةَ
    حديث رقم: 655 في مسند ابن أبي شيبة
    حديث رقم: 1934 في الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 1937 في الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم ثَابِتُ بْنُ رُوَيْفِعٍ الْأَنْصَارِيُّ
    حديث رقم: 2096 في المطالب العالية للحافظ بن حجر كِتَابُ الْجِهَادِ بَابُ النَّهْيِ عَنِ التَّصَرُّفِ فِي الْغَنِيمَةِ قَبْلَ الْقِسْمَةِ
    حديث رقم: 9 في الأوهام التي في مدخل الحاكم للأزدي الأوهام التي في مدخل الحاكم للأزدي الأوهام التي في مدخل الحاكم للأزدي
    حديث رقم: 1269 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء ثَابِتُ بْنُ رُفَيْعٍ الْأَنْصَارَيُّ يُعَدُّ فِي الْمِصْرِيِّينَ ، تَفَرَّدَ بِالرِّوَايَةِ عَنْهُ الْحَسَنُ
    حديث رقم: 1270 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء ثَابِتُ بْنُ رُفَيْعٍ الْأَنْصَارَيُّ يُعَدُّ فِي الْمِصْرِيِّينَ ، تَفَرَّدَ بِالرِّوَايَةِ عَنْهُ الْحَسَنُ
    حديث رقم: 2379 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ يُعَدُّ فِي الْمِصْرِيِّينَ ، حَدِيثُهُ عِنْدَ حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ ، وَوَفَاءِ بْنِ شُرَيْحٍ ، وَأَبِي الْخَيْرِ ، وَسُحَيْمٍ ، وَغَيْرِهِمْ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ، ثنا الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، ثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : وَفِي سَنَةِ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ أُمِّرَ رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ عَلَى أَطْرَابُلُسَ مَدِينَةِ بِالْمَغْرِبِ
    حديث رقم: 2380 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ يُعَدُّ فِي الْمِصْرِيِّينَ ، حَدِيثُهُ عِنْدَ حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ ، وَوَفَاءِ بْنِ شُرَيْحٍ ، وَأَبِي الْخَيْرِ ، وَسُحَيْمٍ ، وَغَيْرِهِمْ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ، ثنا الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، ثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : وَفِي سَنَةِ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ أُمِّرَ رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ عَلَى أَطْرَابُلُسَ مَدِينَةِ بِالْمَغْرِبِ
    حديث رقم: 2381 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ يُعَدُّ فِي الْمِصْرِيِّينَ ، حَدِيثُهُ عِنْدَ حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ ، وَوَفَاءِ بْنِ شُرَيْحٍ ، وَأَبِي الْخَيْرِ ، وَسُحَيْمٍ ، وَغَيْرِهِمْ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ، ثنا الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، ثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : وَفِي سَنَةِ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ أُمِّرَ رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ عَلَى أَطْرَابُلُسَ مَدِينَةِ بِالْمَغْرِبِ
    حديث رقم: 2382 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ يُعَدُّ فِي الْمِصْرِيِّينَ ، حَدِيثُهُ عِنْدَ حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ ، وَوَفَاءِ بْنِ شُرَيْحٍ ، وَأَبِي الْخَيْرِ ، وَسُحَيْمٍ ، وَغَيْرِهِمْ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ، ثنا الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، ثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : وَفِي سَنَةِ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ أُمِّرَ رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ عَلَى أَطْرَابُلُسَ مَدِينَةِ بِالْمَغْرِبِ
    حديث رقم: 2383 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ يُعَدُّ فِي الْمِصْرِيِّينَ ، حَدِيثُهُ عِنْدَ حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ ، وَوَفَاءِ بْنِ شُرَيْحٍ ، وَأَبِي الْخَيْرِ ، وَسُحَيْمٍ ، وَغَيْرِهِمْ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ، ثنا الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، ثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : وَفِي سَنَةِ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ أُمِّرَ رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ عَلَى أَطْرَابُلُسَ مَدِينَةِ بِالْمَغْرِبِ
    حديث رقم: 2384 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ يُعَدُّ فِي الْمِصْرِيِّينَ ، حَدِيثُهُ عِنْدَ حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ ، وَوَفَاءِ بْنِ شُرَيْحٍ ، وَأَبِي الْخَيْرِ ، وَسُحَيْمٍ ، وَغَيْرِهِمْ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ، ثنا الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، ثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : وَفِي سَنَةِ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ أُمِّرَ رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ عَلَى أَطْرَابُلُسَ مَدِينَةِ بِالْمَغْرِبِ
    حديث رقم: 2385 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ يُعَدُّ فِي الْمِصْرِيِّينَ ، حَدِيثُهُ عِنْدَ حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ ، وَوَفَاءِ بْنِ شُرَيْحٍ ، وَأَبِي الْخَيْرِ ، وَسُحَيْمٍ ، وَغَيْرِهِمْ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ، ثنا الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، ثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : وَفِي سَنَةِ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ أُمِّرَ رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ عَلَى أَطْرَابُلُسَ مَدِينَةِ بِالْمَغْرِبِ
    حديث رقم: 2386 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ يُعَدُّ فِي الْمِصْرِيِّينَ ، حَدِيثُهُ عِنْدَ حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ ، وَوَفَاءِ بْنِ شُرَيْحٍ ، وَأَبِي الْخَيْرِ ، وَسُحَيْمٍ ، وَغَيْرِهِمْ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ، ثنا الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، ثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : وَفِي سَنَةِ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ أُمِّرَ رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ عَلَى أَطْرَابُلُسَ مَدِينَةِ بِالْمَغْرِبِ
    حديث رقم: 2387 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ يُعَدُّ فِي الْمِصْرِيِّينَ ، حَدِيثُهُ عِنْدَ حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ ، وَوَفَاءِ بْنِ شُرَيْحٍ ، وَأَبِي الْخَيْرِ ، وَسُحَيْمٍ ، وَغَيْرِهِمْ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ، ثنا الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، ثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : وَفِي سَنَةِ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ أُمِّرَ رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ عَلَى أَطْرَابُلُسَ مَدِينَةِ بِالْمَغْرِبِ

    لقد نَظَّمَ الإسلامُ شُؤونَ الحَياةِ كُلِّها في السِّلْمِ والحَرْبِ، وهذا الحديثِ يوَضِّحُ أحَدَ الأحكامِ الَّتي تَتْبَعُ ما يَنتجُ مِن الحُرُوب بيْن المُسلِمينَ وغيرِهم، من تقْسِيمِ الغَنَائِمِ ومُعَامَلَةِ السَّبَايا.وفيه أنَّ الصَّحابِيَّ الجَلِيلَ ثابِتَ بنَ رُوَيفِعٍ رضِيَ اللهُ عنه وقَف خطِيبًا؛ لِيُبَلِّغَ ما سَمِعه مِن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم يومَ حُنَيْنٍ، فقالَ: «لا أقول لكم إلَّا ما سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يومَ حُنَينٍ»، وحُنينٌ وادٍ بين مَكَّةَ والطائِفِ، وقعتْ فيه الغزوةُ المشهورةُ في الخامسِ مِن شوَّال سَنَةَ ثمانٍ مِن الهجرةِ، عامَ فتْحِ مَكَّةَ، وكانتْ مع هوزانِ.قال: «لا يَحِلُّ لامرِئٍ يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ أن يَسْقِيَ ماءَه زَرْعَ غيْرِه»، أي: يحْرُمُ على المُؤمِن أن يُدخِلَ ماءَه- أي: نُطْفَتَه- في رَحِم امْرَأةٍ زرَعَ فيها شخْصٌ آخَرَ نُطْفَةً أخرَى حتَّى حمَلَت منه، فكأنَّه شبَّه الولَد إذا علَق في الرَّحِم بالزَّرْعِ النَّابِتِ، قال: "يعني: إتيانَ الحَبالَى"، أي: إنَّ المُرَادَ بهذا هو النَّهْيُ عن جِماعِ امرأةٍ حامِلٍ من شَخصٍ آخَر إذا ملَكَها المسلِمُون في السَّبْيِ.ثم قال: «ولا يَحِلُّ لامرئٍ يُؤمِنُ بالله واليَوْمِ الآخِر أنْ يقَعَ على امْرَأةٍ منَ السَّبْيِ حتَّى يَسْتَبْرِئَها»، أي: لا يحلُّ للمُؤْمِنِ أن يُجامِعَ المرَأة التي مَلَكَها من السَّبْيِ قبل أنْ يَطلُبَ بَراءةَ الرَّحمِ مِن الحَملِ؛ وذلك بأنْ تُترَكَ الأَمَةُ بعدَ تَملُّكِها حتَّى تَحيضَ وتَطهُرَ قَبْلَ أن تُوطَأ، واستِبْرَاءُ الأَمَةِ يكونُ بحَيْضَةٍ أو بشَهْرٍ، كما في أحاديثَ أُخرى.ثم قال: «ولا يحِلُّ لامرئٍ يؤمِن بالله واليومِ الآخِر أنْ يَبِيعَ مَغْنَمًا حتى يُقْسَمَ»، أي: يحْرُم على المُؤمِن أن يَبيعَ مَغنمًا، أي: شيئًا مِن الغنيمةِ الَّتي غنِمَها المسلمون في الحرْب حتى يُقْسَمَ بين الغانِمينَ، ويُخْرَجَ منه الخُمُسُ، وأمَّا بعدَ القِسمةِ وأخْذِ نَصيبِه، فله أنْ يَبيعَ الشَّيءَ الذي يكونُ له كيفَ شاءَ.وقد تَكرَّر ذِكرُ الإيمانِ باللهِ وذِكْرُ الإيمانِ باليومِ الآخِرِ في كلِّ واحدةٍ من هذه المنهيَّاتِ؛ وذلِك لأنَّ الإيمانَ باللهِ تعالى أساسُ الإيمانِ، وكلُّ ما يُؤمَن به بعدَ الإيمان باللهِ تابعٌ للإيمانِ باللهِ تعالى، وذُكِرَ اليومُ الآخِرُ مع الإيمانِ باللهِ تَذكيرًا بالمعادِ وتَذكيرًا بالثَّوابِ والعِقابِ في اليَومِ الآخِرِ الذي هو يَومُ الجزاءِ، وهو هنا مِن بابِ الترهيبِ والتَّحذيرِ مِن تلك الأعمال؛ لئلَّا يُعذَّبَ ويُعاقَبَ عليها في اليومِ الآخِرِ. .

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت