عنوان الفتوى : وقت طواف الإفاضة

متى ينتهي الوقت الذي يجب فيه أداء طواف الإفاضة؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:‏

فأفضل وقت لطواف الإفاضة ‏هو: يوم النحر، بعد رمي جمرة العقبة، والنحر، والحلق؛ موافقة لفعله صلى الله عليه وسلم، وقد قال: خذوا عني مناسككم. رواه مسلم.

لكن لا آخر لوقت طواف الإفاضة، بل يبقى ما دام المرء حيًّا، ‏عند جمهور العلماء، قال الإمام ابن قدامة في المغني: والصحيح: أن آخر وقته غير محدود، فإنه متى أتى ‏به، صح بغير خلاف، وإنما الخلاف في وجوب الدم.

فالجمهور يرون أن من أخّره عن يوم النحر في أيام ‏التشريق، فلا دم عليه، وإن رجع إلى وطنه قبل الطواف، لزمه العود للطواف، فيطوف، وعليه دم للتأخير، ‏وهو قول الإمام أبي حنيفة، والرواية المشهورة عن الإمام مالك.

وعند المالكية أيضًا أن من أخّره إلى ‏انتهاء شهر ذي الحجة، فعليه دم.

والله أعلم.‏