عنوان الفتوى: الواجب على من سرق مال غيره واشترى به أغراضًا

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

قبل ثلاث سنوات كان عمري 14 عامًا، وكنت في بيت جدّتي، وذات يوم رأيت مالًا لخالي، فأخذت ذلك المال، واشتريت به جوالًا، وحذاءً، وحين علم خالي طردني من بيت جدّتي، ومن ذلك اليوم، لم أر جدّتي، فماذا أفعل بالجوال والحذاء؟ فهما لا يزالان عندي.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالواجب عليك ردّ ما أخذته إلى خالك، أو طلب المسامحة منه.

فإن رددت المال، أو سامحك خالك فيه؛ فلا حرج عليك حينئذ.

وأما الجوال والحذاء الذي اشتريتهما، فلك الانتفاع بهما.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
أخذ الموظف الذي أحضر القهوة لمكان العمل ما تبقى منها، هل يعدّ سرقة؟
واجب من سرق أجهزة حواسيب وتاب
الستر على السارق بين الجواز وعدمه
من تمام التوبة رد المسروق إلى مالكه، ولا يجوز رده إلى سارقه
ماذا يفعلُ من سَرَق نُقودا، ثم تاب وأراد إرجاعها، وقد انخفضت قيمةُ العملة كثيرا؟
توبة من أعان على اختلاس مال من زبائن، ولا يملك مالا لرده ولا يستطيع إخبارهم
رجوع السارق عن إقراره مقبول