إن تناول الفوليك أسيد في أي مرحلة من مراحل الحمل، يعتبر مفيداً جدا للأم وللحمل، لكن ومن أجل الحصول على أكبر فائدة من تناوله، فإننا ننصح بالبدء به قبل حدوث الحمل بثلاثة أشهر على الأقل.
إن الرحم في أول 3 أشهر من الحمل يكون صغير الحجم، ولا يكون قد وصل إلى البطن، أي لا يمكن الشعور به من خلال البطن، لأنه يكون ما يزال موجوداً في الحوض، ومحمي بما نسميه: الحوض العظمي، لذلك فإن ما تعرضت له من رض على البطن في أول شهرين من الحمل، لن يكون له أي تأثير على الحمل -بإذن الله تعالى-.
وأنصحك بوضع وسادة إلى جانب وتحت البطن عند النوم على أحد الجانبين، فهذه الوسادة ستقدم دعما للبطن، وتمنع الضغط على الرحم، وستشعرك بالراحة، لكن حتى لو لم يتم وضع وسادة، فلن يكون هنالك ضرر من الضغط على البطن من قبل الفراش، أولا: لأن الفراش ناعم، وثانيا: لأن السائل حول الجنين سيحميه من أي ضغط.
وأفضل وضعية للنوم بالنسبة للحمل في الشهور الأخيرة: هي النوم على الجانب الأيسر؛ لأن هذا يمنع حدوث الضغط على الأوعية الدموية الرئيسية في الظهر، لكن إن صادف ونامت الحامل على ظهرها، أو على جنبها الأيمن في بعض المرات، فإن هذا لن يشكل خطرا على الحمل -بإذن الله تعالى-.
ومن الأفضل أن تكون الملابس في الحمل فضفاضة، ولا تحتوي على مطاط؛ حتى لا تسبب أي ضغط على البطن، ليس لأن في هذا ضرر على الجنين نفسه، بل لأن الضغط سيعيق الدورة الدموية في الجلد، مما يسبب التوذم والاحمرار، وما تقومين به هو أمر جيد وليس ضارا؛ لأن المنطقة أسفل البطن أو فوق العانة، هي أقل قطرا, وبالتالي سيكون ضغط الملابس عليها أقل.
وننصح دائما بعدم استخدام المواد الكيمائية ومبيدات الحشرات خلال الحمل، حتى لو كانت على شكل روائح، لذلك أنصحك بتفادي النوم أو الجلوس في الغرف التي يكون فيها مثل تلك الروائح، وهذا يعتبركنوع من الاحتياط والأخذ بالأسباب، لكن ما حدث معك من تعرض لفترة 2-3 أيام لهذه الروائح، لن يكون له ضرر على الحمل -إن شاء الله تعالى-، خاصة وأنك في الشهور الأخيرة.
بالنسبة للجماع: فننصح بأن لا يزيد التواتر على مرة في الأسبوع، والأفضل أن يتم مع استخدام الواقي الذكري، خاصة إن كانت السيدة تشعر بالألم بعده، ويجب تفادي حدوث أي ضغط على البطن، حتى لو كان خفيفا، خاصة في الشهور الأخيرة، وهذا أيضا يعتبر نوعاً من الأخذ بالأسباب, فبعض الحوامل يتأثرن بالجماع، وحتى بالضغط الخفيف على البطن, وبعضهن لا يتأثرن على الإطلاق, والحذر واجب في كل الحالات.
نسأل الله -عز وجل- أن يتم لك الحمل والولادة على خير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)