عنوان الفتوى : مشروعية تسجيل أدعية ومواعظ ونشرها عبر وسائل التواصل

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

السؤال

لقد أنشأنا مجموعة على الواتس أب، ونضع فيها تسجيلات من دروس ومواعظ، وأحيانا نقوم بقراءة القرآن الكريم.
وهناك نسوة يقمن بالدعاء للميت، وقراءة القرآن له، ويهبن أجر ذلك للميت عبر التسجيل، كما أن هناك من يطلبن من باقي الأخوات تسجيل دعاء رفع الكرب وإرساله إلى المجموعة، وأيضا الصلاة على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عبر التسجيلات.
فما حكم ذلك؟ هل فيه نوع من الرياء أو البدع؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالذي يظهر أن هذه الأفعال إذا أحسن فاعلها القصد، وأخلص نيته لله تعالى، فهي من باب التعاون على الخير، والتذكير بالأمور المشروعة. ومع ذلك لا بد من الحذر من حيل الشيطان ومكره، حتى لا يدخل على صاحبها قصد غير وجه الله تعالى، فينقل العمل رياء أو سمعة.

فإذا قصدت التي تقرأ وتسجل الرياء أو السمعة، أو طلبت محمدة الناس والثناء عليها، حبط عملها، نسأل الله السلامة.

وإذا لم تقصد ذلك بل أرادت التعليم ونشر الخير، فهو حسن وخير، ولا يدخل في باب البدعة؛ لأن تلك الأعمال مشروعة، وبثها عبر مجموعات الواتساب وسيلة، والوسائل أمرها موسع فيه، فلا تجعل العمل المشروع بدعة.

 والله أعلم.

أسئلة متعلقة أخري
كتب في التعريف بالإسلام لغير المسلمين
ترك التحذير من مثل هذا الأمر أفضل حتى لا يتنبه إليه الغافلون عنه
الاستدلال بأدلة ملموسة مادية لإثبات صحة الإسلام
هل من الصدقة الجارية إنشاء صفحة على الفيسبوك لنشر آيات قرآنية يوميا؟
كيفية تعليم الأمي أمور دينه
مجادلة العامة لأهل الكتاب
كيفية التعامل مع الإساءة للدين وللرسول على مواقع التواصل
كتب في التعريف بالإسلام لغير المسلمين
ترك التحذير من مثل هذا الأمر أفضل حتى لا يتنبه إليه الغافلون عنه
الاستدلال بأدلة ملموسة مادية لإثبات صحة الإسلام
هل من الصدقة الجارية إنشاء صفحة على الفيسبوك لنشر آيات قرآنية يوميا؟
كيفية تعليم الأمي أمور دينه
مجادلة العامة لأهل الكتاب
كيفية التعامل مع الإساءة للدين وللرسول على مواقع التواصل