عنوان الفتوى : ترك الصلاة بسبب الوسوسة وعدم الخشوع غير مبرر

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أنا رجل ابتلاني الله بالعشق وهذا العشق أثر علي في الصلاة وفي الدراسة وأنا أخاف من هذه السنة التي هي آخر سنة في الدراسة وأنا كثير الهواجس والتخيل من العشق حتى أنني في الصلاة وتضيع علي نصف الصلاة وأنا ما صليت وأحاول أن أتجنب الهواجس في الصلاة ولكن بغير فائدة إلى درجة أني مرة قطعت الصلاة من القهر وأنا أعتبر أن الصلاة مع هذا الشيء لا تجوز فما الحل ؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلتعلم أيها الأخ الكريم أن هذه الهواجس والتخيلات في الصلاة ابتلاء عظيم، إلا أن شأن الصلاة أعظم، فلا يجوز تركها بسبب هذه الوساوس، وإنما الواجب مدافعتها والاجتهاد في ذلك، وهنالك وسائل لعلاج وساوس الصلاة قد سبق ذكرها في الفتوى رقم:
1406.
وأما أصل الداء وهو العشق، فهو مرض خطير، يصيب قلب الإنسان، بإغواء الشيطان، ليفقد رضا الرحمن، ولكل داء دواء، ودواء هذا الداء موجود في الفتوى رقم:
9360.
والله أعلم.

أسئلة متعلقة أخري
علاج الألم النفسي الحاصل من المشاكل مع أعز الأصدقاء
علاج الخواطر والوساوس المستقرة والعارضة
لا حرج في إخبار الموسوس للطبيب النفسي عن وساوسه
اصطدم بسيارة وهرب ثم وسوس بأن المصدوم توفي
علاج الوساوس في ذات الله جل وعلا
ضابط التفريق بين النطق بقصد وبغير قصد
الواجب تجاه توارد خواطر السوء
علاج الألم النفسي الحاصل من المشاكل مع أعز الأصدقاء
علاج الخواطر والوساوس المستقرة والعارضة
لا حرج في إخبار الموسوس للطبيب النفسي عن وساوسه
اصطدم بسيارة وهرب ثم وسوس بأن المصدوم توفي
علاج الوساوس في ذات الله جل وعلا
ضابط التفريق بين النطق بقصد وبغير قصد
الواجب تجاه توارد خواطر السوء