عنوان الفتوى : هل تبطل صلاة من ترك ذكر الركوع وكيف يفعل من شك في تركه

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

شخص به مرض روحي, ووجد أنه أخطأ أكثر من مرة في ذكر الركوع, وقد وجد ذلك وهو راكع, أو بعد الرفع من الركوع, وقد شك أكثر من مرة وهو ساجد في بعض الصلوات أنه أخطأ في ذكر الركوع, ولكنه نسي ما قال في الركوع فماذا يفعل؟ وما حال الصلوات السابقة التي شك فيها, ثم أتم صلاته ولم يفعل شيئًا؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فإن كان هذا الشخص موسوسًا فليعرض عن الوساوس. ولا يلتفت إلى شيء منها، ولتنظر الفتوى رقم: 51601, ثم إن الذكر في الركوع مستحب عند الجمهور, فليس على من تركه عمدًا أو سهوًا شيء، وعند الحنابلة أنه واجب، فمن تركه عمدًا بطلت صلاته, ومن تركه سهوًا فإنه يجبره بسجود السهو، ومن شك هل أتى بالتسبيح أو لا فإن كان في حال الركوع فإنه يأتي به, وإن كان بعد قيامه من الركوع فقد نص الحنابلة على أنه لا يلتفت إلى هذا الشك، وانظر الفتاوى التالية أرقامها لتفصيل ما أجملناه هنا: 157475 125355 - 153537, وعليه فصلاة هذا الرجل صحيحة بكل حال، لكنه إن شك هل أتى بالتسبيح أو لا في أثناء الركوع فليأت به, وإلا فلا يلتفت إلى هذا الشك، ولا شيء عليه في ما مضى من صلوات، وقد بينا أن للموسوس أن يترخص فيأخذ بأيسر أقوال العلماء، وانظر الفتوى رقم: 181305.

والله أعلم.