عنوان الفتوى : التخيير والترتيب في كفارة اليمين

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

سؤالي يتعلق بكفارة اليمين وهو: مسلمة تريد أن تكفّرعن يمينها وهي لا تشتغل أي ليس لها مصدر دخل مادي ولديها بعض المال أتاها هدية فماذا يجب في حقها لتكفّرعن يمينها هل الإطعام أم الصيام ؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

خلاصة الفتوى:

الصيام لا يجزيء في كفارة اليمين إلا بعد العجز عن إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو عتق رقبة مؤمنة.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فكفارة اليمين ثلاثة أنواع على التخيير وهي إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو عتق رقبة مؤمنة، وفي حالة العجز عن جميع تلك الأنواع الثلاثة فيجزيء صيام ثلاثة أيام، وعليه فإذا كانت المرأة المذكورة قادرة على الإطعام أو الكسوة أو العتق لوجود بعض المال لديها فلا يجزئها صيام ثلاثة أيام لأن الصيام إنما يكفر به عند العجز، وإذا كانت هذه المرأة فقيرة أو مسكينة وليس لها من ينفق عليها وجوبا من زوج أو والد وكان هذا المال لا يزيد عن نفقتها فإنها تكفر بالصيام لأنها عاجزة عن المال.

قال العلامة الخطيب الشربيني في مغني المحتاج بشرح المنهاج: المراد بالعجز أن لا يقدر على المال الذي يصرفه في الكفارة كمن يجد كفايته وكفاية من تلزمه مؤنته فقط ولا يجد ما يفضل عن ذلك. انتهى.

وراجعي للفائدة الفتوى رقم: 51326، والفتوى رقم: 26595.

والله أعلم.

أسئلة متعلقة أخري
من قال: (إذا غفر لي، فأقسم إني لن أفعل الذنب الفلاني) وتكرر الفعل
من حلف ألاّ يدخل بيت شخص فدخله ناسيًا ثم تذكر فماذا يلزمه؟
حكم من حلفه شخص على أمر لا يريد الإفصاح عنه فقال: والله
من حلف أن يصوم الاثنين والخميس إذا فعل ذنبا وحنث
حلف وهو غاضب ألا يعطي ابنه المصروف
حكم طروء النية بعد النطق باليمين وما زاد من الكلام بعد كماله
من حلفت ألا تكلم شابًا كانت على علاقة به إلا بعقد شرعي ثم تقدم لخِطبتها
من قال: (إذا غفر لي، فأقسم إني لن أفعل الذنب الفلاني) وتكرر الفعل
من حلف ألاّ يدخل بيت شخص فدخله ناسيًا ثم تذكر فماذا يلزمه؟
حكم من حلفه شخص على أمر لا يريد الإفصاح عنه فقال: والله
من حلف أن يصوم الاثنين والخميس إذا فعل ذنبا وحنث
حلف وهو غاضب ألا يعطي ابنه المصروف
حكم طروء النية بعد النطق باليمين وما زاد من الكلام بعد كماله
من حلفت ألا تكلم شابًا كانت على علاقة به إلا بعقد شرعي ثم تقدم لخِطبتها