السلام عليكم
أعاني من وسواس وخوف وتوهم بالأمراض، واكتئاب وتوتر وقلق، وأضحك كثيرا لكن بلا سعادة، وأضحك أيضا أثناء الصلاة، وبسبب خوفي في إحدى المرات أصبحت أخاف من الخوف، ومن الرقية، وأشياء كنت قد فعلتها من وقت قريب.
هذا الوهم الذي توهمته عند سماع الرقية، حتى أصبحت أكره الأكل الذي كنت أحبه؛ فقبل الحادثة كانت تأتيني أفكار أن تفعل بي -الجن- عندما أكون في الخلاء، وأخاف لأنني أشعر باستثارة، فهل أنا مسحور؟
أسمع القرآن، وأقرأ آية الكرسي، وسورة البقرة موجودة في بيتنا -الحمد لله-، وأظن أنه من نفسي، لكنني أردت التأكد، وهل أستطيع أن أتعالج فقط بتقربي من الله؛ لأن المعروف أن تأخذ بالأسباب، وتأخذ العلاج وتطلب الشفاء من الله.
لا أستطيع أن أتعالج نفسيا، ولا أن آخذ أدوية لخوفي وحالتي، وسمعت أن أهل الصلاة لا يتعبون نفسيا فهل هذا صحيح؟ يعني حتى لنوبات الهلع مثلا الصلاة هي العلاج، وسمعت عن العصفر أنه مفيد لحالتي، فهل هذا صحيح؟
أرجوكم أريد حلا لما يحصل معي.