أُعاني من الخوف ونوبات الرعب والخوف الاجتماعي، بدأ الخوف معي بنوبات فزع متقطعة منذ أربع سنوات، ثم أصبحت هذه النوبات تأتي في أي وقت، حتى وأنا في البيت، وأصبحت أخاف بشدة أن تأتيني أمام الناس، مما سبب لي مشاكل كثيرة، وأصبحت وحيداً منعزلاً، أخاف الخروج من المنزل إلى العمل، أو حتى إلى أي مكان للنزهة؛ لأني كلما خرجت بعيداً عن المنزل يأتيني شعور بالاضطراب العام، وضيق في التنفس، حتى أنني أتنفس من فمي فقط، وسرعة في ضربات القلب، وضغطي يزيد، وعندما أكون في مواقف مقيدة مثل الصلاة في جماعة، أو تواجدي وسط حشد من الناس أحس أني سأغيب عن الوعي، وأحس أن أقدامي لا تقوى على حملي، حتى انقطعت عن الصلاة في المسجد.
أرجو مساعدتي، فقد أصبحت لي فترة طويلة آخذ إجازات مرضية من عملي، فأرجو وصف حالتي، والعلاج المناسب الذي ليس له آثار جانبية -ما أمكن- وجزاكم الله خيراً.