Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
من اتَّكل على الله في أمر معيشته، وسعى لذلك، كفاه أمرها، ومن اتكل على ذكائه ووسائله، أرَّقه همُّها، وأرهقته همومها
إن طاقة الإنسان محدودة فإذا استنفدت فى اللهو والمجون لم يبق ما يدفعها فى طريق الجد والخير
ويا لعجائب هذه الهيبة القرآنية التي تتطامن على النفوس فتخبت لكلام االله، وتتسلل الدمعات والمرء يداريها ويتنحنح
قال الأصمعي: سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول -ولم يقله إن شاء الله بغيا ولا تطاولا- : *ما رأيت أحدا قبلي أعلم مني *
قال الأصمعي: *وأنا لم أر بعد أبي عمرو أعلم مني *
نوادر القالي
أكثر الناس يفرقون من أذى أجسامهم، ولا يبالون بأذى أرواحهم وقلوبهم
قال الشيخ العلامة محمد العثيمين - رحمه الله - : (ينبغي لطالب العلم وغير طالب العلم كل من علم سنة ينبغي أن يبينها في كل مناسبة ، ولا تقل أنا لست بعالم ، نعم لست بعالم لكن عندك علم ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : { بلغوا عني ولو آية } ، فينبغي للإنسان في مثل هذه الأمور أن ينتهز الفرص كلما سمحت الفرصة لنشر السنة فانشرها يكن لك أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة) شرح رياض الصالحين ٢١٥/٤
كره الإسلام أن يطلب المرء العلم حتى إذا نبغ فيه استكبر به على الناس واتخذه وسيلة للشغب والمراء
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المطروشى الاثرى قال ابراهيم بن أدهم رحمه الله :-
*من أراد الراحه فليخرج الخلق من قلبه حتى يستريح*
(سير السلف الاصبهاني ٤٧٧) الله اكبر
قال الإمام ابن القيم - رحمه الله - :
*《 وما محقت البركة من الأرض إلا بمعاصي الخلق ، وإن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه 》 *
|[ الجواب الكافي (ص١٢٧) ]|
قال ابن العربي في عارضة الأحوذي 104/3: " فلما جاء *الحمير* الذين يطلبون النص في كل صغير وكبير، طمس الله عليهم باب الهدى، وخرجوا عن زمرة من استنّ بالسلف واهتدى"!!
وانظر له: المسالك في شرح موطأ مالك 358،348/7