Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قال الإمام ابن القيم رحمه الله تبارك وتعالى - :
” ﻳﺎ ﺍﺑﻦ ﺁﺩﻡ ﺇﻥَّ ﺑﻴﻨﻚ ﻭﺑﻴﻦ الله ﺧﻄﺎﻳﺎ ﻻ ﻳﻌﻠﻤُﻬﺎ ﺇﻻ الله ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ،
ﻓﺈﻥ ﺃﺣﺒﺒﺖَ ﺃﻥ ﻳﻐﻔِﺮَﻫﺎ ﻟﻚ ﻓﺎﺻﻔﺢ ﺃﻧﺖ ﻋﻦ ﻋِﺒﺎﺩﻩ ،
ﻭﺇﻥ ﺃﺣﺒﺒﺖَ ﺃﻥ ﻳﻌﻔﻮﻫﺎ ﻟﻚ ﻓﺎﻋﻒُ ﺃﻧﺖ ﻋﻦ ﻋِﺒﺎﺩﻩ ؛ ﻓﺈﻧﻤﺎ ﺍﻟﺠﺰﺍﺀُ ﻣﻦ ﺟِﻨﺲِ ﺍﻟﻌﻤﻞ“ ﺑﺪﺍﺋﻊ ﺍﻟﻔﻮﺍﺋﺪ (٢/٤٦٨)

شر الدعاة إلى الحق من يكذب بعمله وسيرته ما يدعو إليه بلسانه ومقالته

" روى الخطيب البغدادي بإسناده إلى أبي عبيد القاسم بن سلام أنه قال:"

(دخَلْتُ البَصرةَ لأسمع من حماد بن زيد، فقدمت فإذا هو قد مات، فشكوت ذلك إلى عبد الرحمن بن مهدي فقال : *مهما سُبِقْتَ به فلا تُسْبَقنَّ بِتقوى الله عز وجل "


" الرحلة في طلب الحديث "ص (٢٠٦)

قال ابن تيميه : العدل المحص في كل شي متعذر علماً وعملاً ، ولكن الأمثل فالأمثل
ولهذا يقال : هذا أمثل
ويقال للطريقة السلفية : الطريقة المثلى
تقريب فتاوى ابن تيميه ٢-٥

‏قال ابن عثيمين :-

ومهما أصيب المؤمن في شيء من دنياه فإن ذلك ليس بشيء عند سلامة دينه الذي هو عصمة أمره في دنياه وأخراه"

الضياء اللامع ١١٨

قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله [اقتضاء الصراط المستقيم] :
لأن فساد الدين إما أن يقع بالاعتقاد الباطل، والتكلم به، أو يقع في العمل بخلاف الاعتقاد الحق
والأول: هو البدع ونحوها والثاني: فسق الأعمال ونحوها
الأول: من جهة الشبهات والثاني: من جهة الشهوات
ولهذا كان السلف يقولون: احذروا من الناس صنفين: صاحب هوى قد فتنه هواه، وصاحب دنيا أعمته دنياه

فائدة

يقول الإمام البيهقي - رحمه الله -:
والأحاديث المروية على ثلاثة أنواع:
فمنها: ما قد اتفق أهل العلم بالحديث على صحته؛ فذاك الذي ليس لأحد أن يتوسع في خلافه؛ ما لم يكن منسوخا
ومنها ما قد اتفقوا على ضعفه؛ فذاك الذي ليس لأحد أن يعتمد عليه
ومنها: ما قد اختلفوا في ثبوته فمنهم؛ من يضعفه بجرح ظهر له من بعض رواته؛ خفي ذلك على غيره، أو لم يقف من حاله على ما يوجب قبول خبره وقد وقف عليه غيره، أو المعنى الذي يجرحه به لا يراه غيره جرحا، أو وقف على انقطاعه أو انقطاع بعض ألفاظه، أو إدراج بعض رواته قول رواته في متنه، أو دخول إسناد حديث في حديث خفي ذلك على غيره

فهذا الذي يجب على أهل العلم بالحديث بعدهم؛ أن ينظروا في اختلافهم، ويجتهدوا في معرفة معانيهم في القبول والرد، ثم يختاروا من أقاويلهم أصحها وبالله التوفيق
«معرفة السنن والآثار» (1/182)

فائدة:

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: الشطرنج شر من النرد
لأن مفسدة النرد فيها وزيادة مثل صد القلب عن ذكر الله وعن الصلاة وغير ذلك
ولهذا يقال إن الشطرنج على مذهب القدر، والنرد على مذهب الجبر
الفتاوى الكبرى (٩/٢)

‏قال التابعي الجليل مطرّف بن عبدالله -رحمه الله-:

*لأنْ أُعافى فأشكر خيرٌ من أن أُبتلى فأصبِر *

فتح الباري (١٤ / ٤٢٣)

وأين أخلاق الثياب العصرية في امرأة اليوم, من تلك الأخلاق التي كانت لها من الحجاب؟