Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

السائر في الطريق غافلًا مندفعًا إلى هاوية، ثم ينظر فجأة فيرى برهان عينه؛ أترونه يتردى في الهاوية حينئذ، أم يقف دونها وينجو؟

ليست اللذة في الراحة ولا الفراغ، ولكنها في التعب والكدح والمشقة حين تتحول أيامًا إلى راحة وفراغ

إن الله شرف الحياة بالإسلام بعد ما بلغت رشدها ونمت قواها واستعدت لأن تتلقى منه أزكى التعاليم وأرقاها

من استعان بماله على حفظ كرامته فهو عاقل، ومن استعان به على تكثير أصدقائه فهو حكيم، ومن استعان به على طاعة الله فهو محسن {إن رحمت الله قريب من المحسنين}

قال الإمام ابن القيم
- رحمه الله تبارك وتعالى - :

” *ﻳﺎ ﺍﺑﻦ ﺁﺩﻡ ﺇﻥَّ ﺑﻴﻨﻚ ﻭﺑﻴﻦ الله ﺧﻄﺎﻳﺎ ﻻ ﻳﻌﻠﻤُﻬﺎ ﺇﻻ الله ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ، ﻓﺈﻥ ﺃﺣﺒﺒﺖَ ﺃﻥ ﻳﻐﻔِﺮَﻫﺎ ﻟﻚ ﻓﺎﺻﻔﺢ ﺃﻧﺖ ﻋﻦ ﻋِﺒﺎﺩﻩ ، ﻭﺇﻥ ﺃﺣﺒﺒﺖَ ﺃﻥ ﻳﻌﻔﻮﻫﺎ ﻟﻚ ﻓﺎﻋﻒُ ﺃﻧﺖ ﻋﻦ ﻋِﺒﺎﺩﻩ ؛ ﻓﺈﻧﻤﺎ ﺍﻟﺠﺰﺍﺀُ ﻣﻦ ﺟِﻨﺲِ ﺍﻟﻌﻤﻞ*“ ﺑﺪﺍﺋﻊ ﺍﻟﻔﻮﺍﺋﺪ (٢/٤٦٨)

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:-

‏فالذي يعتقد حل دماء المسلمين وأموالهم ويستحل قتالهم : أولى بأن يكون محارباً لله ورسوله ، ساعياً في الأرض فساداً "

الفتــــاوى ٤٧٠/٢٨

*▪قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى :*

*- فنسـأل اللـه العظيـم ، أن يثبتنـا بـالقـول الثابـت ، فـي الحيـاة الدنيـا وفـي الآخـرة وأن يرزقنـا الإعتصـام بالكتـاب والسُنـّة *

* |[ مجمـوع الفتـاوى (٧٥/٤) ]| *

*إياك أن يغيظك الحق*


✍ قال الإمام ابن حزم - رحمه الله:


« لقد طَـالَ هَـمّ من غاظَهُ الحَقُّ »



الأخلاق و السير ( ٦١ )

"لقد أوفى الإسلام في الأندلس على غايته ابداعا، وصافح بهذه النهاية مطالع النهضة الأوربية، وجاءت كتابات ابن خلدون العظيم إرهاصا بهذا التحول، وهو أندلسي من إشبيلية، هاجرت أسرته إلى تونس واستقر هو اخيرا في القاهرة، وسفر للاندلسيين عند ملوك النصارى، وللمصريين عند تيمور لنك، وعنده يلتقي عالمان: عالم تميل عنه الشمس، وآخر تشرق عليه مبشرة بفجر جديد"

الطاهر أحمد مكي، مقدمة في الأدب الإسلامي المقارن ص ٨٦

رأيت أكثر الناس لا يتمالكون من إفشاء سرهم، فإذا ظهر، عاتبوا من أخبروا به