Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قال أعرابي: (الله يُخْلِفُ ما أتْلَفَ الناسُ، والدهرُ يُتْلف ما جَمَعُوا،وكم مِنْ مِيتَةٍ عِلَّتُها طَلَبُ الحياةِ، وحياةٍ سَبَبُها التَّعَرُّضُ للمَوْتِ)

‏قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
والإنسان ينبغي له دائماً
أن يسأل الله أن يجعلهُ مباركاً
أينما كان في قوله وفعله
حتى يكون فيه الخير
في نفسه وفي فعله

التعليق على منتقى الأخبار (٣ / ١٢٤)

إن القرآن الكريم يرد أصل الفطرة فى التدين إلى النبوات الأولى

الصلاه هي خمس مرات يفرغ فيها القلب مما امتلأ به من الدنيا

َ


*قال الإمام الشاطبي - رحمه الله - :*

*" وبالجملة : فكل عمل أصله ثابت شرعا ، إلا أن في إظهار العمل به والمداومة عليه ما يخاف أن يعتقد أنه سنة ؛ فتركه مطلوب في الجملة من باب سد الذرائع "*

*( الاعتصام )(2/ 31 )*


َ

يقول شيخ الإسلام ( وكنت دائما أذكر الحديث الذي في الصحيحين في الرجل الذي قال: " إذا أنا مت فأحرقوني ثم اسحقوني ثم ذروني في اليم فوالله لئن قدر الله علي ليعذبني عذابا ما عذبه أحدا من العالمين ففعلوا به ذلك فقال الله له : "ما حملك على ما فعلت؟ قال خشيتك فغفر له " فهذا رجلٌ شك في قدرة الله وفي إعادته إذا ذري بل اعتقد أنه لا يعاد وهذا كفرٌ باتفاق المسلمين لكن كان جاهلاً لا يعلم ذلك وكان مؤمنا يخاف الله أن يعاقبه فغفر له بذلك والمتأول من أهل الاجتهاد الحريص على متابعة الرسول أولى بالمغفرة من مثل هذا )
مجموع الفتاوي "2/231

اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المطروشى الاثرى قال ابراهيم بن أدهم رحمه الله :-
*من أراد الراحه فليخرج الخلق من قلبه حتى يستريح*

(سير السلف الاصبهاني ٤٧٧) الله اكبر

الرجل المسلم ليس إلا رجلًا عاملًا في تحقيق كلمة الله، أما حظ نفسه فهو في غير هذه الدنيا

إن القرآن قد فتح أمام البشر أبواب العمل في الدنيا والآخرة، بعد أن أغلق غيره من الأديان تلك الأبواب

لو كانت المغالاة بمهور النساء مكرمة لسبق إليها رسول الله ﷺ