Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

أكثر التقاليد من صنع أناس كان يرميهم المجتمع بالسخف أو الشذوذ، ثم ما لبث أن خضع لسخفهم وشذوذهم

قال ابن القيم -رحمه الله-:

《الدِّينُ قِوامُه وزينتُه وأمَنَتُه بعلمائه وعُبَّاده؛ فإذا ذهبَ علماؤه وعُبَّاده ذهب الدِّين، كما أنَّ السماءَ أمَنَتُها وزينتُها بقمرها وكواكبها؛ فإذا خَسَفَ قمرُها وانتثرت كواكبُها أتاها ما تُوعَد، وفضلُ علماء الدِّين على العُبَّاد كفضل ما بين القمر والكواكب 》

*( مفتاح دار السعادة ١ / ١٧٦ ) *

قال ابن حزم (الفصل في الملل والأهواء والنحل):

"اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا، ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية، ولا رُفع للإسلام راية، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين، ويَسعون في الأرض مفسدين، أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتكلف ذِكْره، وما توصلت الباطنية إلى كيد الإسلام، وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة"

قلت: رحم الله ابن حزم، قال فصدق

قال ابن القيم

*"وكم ترى من رجل متورّعٍ عن الفواحش والظلم ولسانه يفري في أعراض الأحياء والأموات ولا يُبالي ما يقول"*`

[الجواب الكافي صـ203]

والصائم هو الذي صامت جوارحه عن الآثام، ولسانه عن الكذب والفحش وقول الزور، وبطنه عن الطعام والشراب، وفرجه عن الرفث

‏قال ابن عمر رضي الله عنهما :

التقوي أن لا ترى نفسك خيرا من أحد

تفسير البغوي ٦٠/١

( الفقهاء وإن تحصّنوا بالعِلم، وتأدّبوا بالدِّين؛ فإنما هم بشر من الناس، تُساوِرهم نزوات الشر، وتستفزّهم أهواء النفس، فيُبغِضون ويثورون، وتنشأ بينهم الحزازات، فيتراشقون بسهام النقد والتجريح ، ومن كان منهم يقول الشعر لم يملك أن لا يتنفس ببضعة أبيات في هجاء خصمه ، )

*العلامة عبد الله كنون :*
(ت: ١٤٠٩)
في [أدب الفقهاء: ١٦٤]

قال ابن الجوزي -رحمه الله-:

«ليس الميـتُ من خرجَتْ روحهُ من جنبيه،
وإنما الميتُ من لا يفقَهُ ماذا لربِّه من الحقوقِ عليهِ»

التذكرة: ص (١٨)

للخير طريقان: بذل المعروف أو نيَّته، ومن لم يكن له نصيب في هذا ولا ذاك فهو أرض بوار

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
الحاجة إلي الهدى أعظم من الحاجة إلي النصر والرزق، بل لا نسبة بينهما
جامع الرسائل ( 1/100 )