Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

طبيعة المؤمن الاستقامة، فإذا انحرف فلأمر ما، وطبيعة العالم النصح، فإذا نافق فلأمر ما

إذا رضى الرب تبارك وتعالى فكل خير فى رضاه كما أن كل بلاء ومصيبة في غضبه

ما أكثر أن تتبخر خواطر السوء ووساوس الضعف، ويتكشف أن الإنسان يبتلى بالأوهام أكثر مما يبتلى بالحقائق، وينهزم من داخل نفسه قبل أن تهزمه وقائع الحياة: (الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل * فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم)

الهم أثقل ما حملت نفس؛ فما دمت في العمل فلا تتوهمن الراحة، فإن هذا يوهن القوة

الكذب والإخلاف والتدليس والافتراء أمارات النفاق وانقطاع الصلة بالدين

المشكلة الحقيقية في نطاق التطور السياسي لا تعني فقط تحديد القيم، بقدر تحديد العلاقة التصاعدية بين القيم، وما يستتبع ذلك من نتائج بخصوص قواعد التعامل من جانب وعناصر تقييم للسلوك من جانب آخر

قال ابن القيم: (يوم الجمعة “يوم عيد وعباده ” من ليلة الجمعة إلى مغرب الجمعة كل ثانيه فيها “خزائن من الحسنات"
يوم الجمعة هو في الأيام كشهر رمضان في الشهور، وساعة الإجابة فيه كـ ليلة القدر في رمضان ) [زاد المعاد:1/398]

قال الحافظ*النووي رحمه الله تعالى

و أما كون الحياء خيراً كله و لا يأتي إلا بخير ، فقد يُشكل على بعض الناس من حيث إن صاحب الحياء قد يستحي أن يواجه بالحق من يجلُّه ، فيترك أمره بالمعروف و نهيه عن المنكر ، هذا المانع الذي ذكرناه ليس بحياء حقيقة ، بل هو عجز و خور و مهانة

شرح صحيح مسلم 02 / 05

" ألا ترى إلى باب الدعاوي المستند إلى أن "البينة على المدعي واليمين على من أنكر" , ولم يستثن من ذلك أحد،*حتى إن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتاج إلى البينة*في بعض ما أنكر فيه مما كان اشتراه، فقال: "من يشهد لي؟"، حتى شهد له خزيمة بن ثابت، فجعلها الله شهادتين، فما ظنك بآحاد الآمة؟

فلو ادعى أكفر الناس على أصلح الناس لكانت البينة على المدعي واليمين على من أنكر، وهذا من ذلك، والنمط واحد،*فالاعتبار