Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال العلامة الماوردي - رحمه الله - :
" العلم عِوَضٌ مِن كل لذة ، ومُغْنٍ عن كل شهوة ، فَمن تفرد بالعلم لم تُوحِشْهُ خلوة ، ومَن تَسَلَّى بالكتب لم تَفُتْهُ سَلْوَة "
أدب الدنيا والدين(ص٩٢)
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
"كُلُّ مَنْ أَرَادَ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا لَا بُدَّ أَنْ يُفَقِّهَهُ فِي الدِّينِ ،
فَمَنْ لَمْ يُفَقِّهْهُ فِي الدِّين ِ، لَمْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا ،
وَالدِّينُ : مَا بَعَثَ اللَّهُ بِهِ رَسُولَهُ ؛ وَهُوَ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ التَّصْدِيقُ بِهِ وَالْعَمَلُ بِهِ ، وَعَلَى كُلِّ أَحَدٍ أَنْ يُصَدِّقَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا أَخْبَرَ بِهِ ، وَيُطِيعَهُ فِيمَا أَمَرَ ، تَصْدِيقًا عَامًّا ، وَطَاعَةً عَامَّةً "
انتهى من " مجموع الفتاوى " (٢٨/ ٨٠)
قال ابن تيمية (ت٧٢٨هـ):
إن قلَّد شخصاً دون نظيره بُمجرَّد هواه، ونصره بيده ولسانه من غير علم أنَّ معه الحق = فهذا من أهل الجاهلية، وإن كان متبوعه مصيباً، لم يكن عمله صالحاً، وإن كان متبوعه مخطئاً، كان آثماً
الإيمان [٦٨]
الاطمئنان بالإيمان هو قتل الخوف الدنيوي بالتسليم والرضى
اعلموا عباد الله أن كل عامل سيقدم على عمله، ولا يخرج من الدنيا حتى يرى حسن عمله وسوء عمله، وإنما الأعمال بخواتيمها
قَال القَاضِي عِيَاض:
سَمعتُ الإمامَ أبا مُحمَّدٍ التَّمِيمِيَّ يقولُ:
《يَقْبُحُ بِكُمْ أَنْ تَسْتَفِيدُوا مِنَّا ثُمَّ تَذْكُرُونَا فَلَا تَتَرَحَّمُوا عَلَيْنَا》
الغُنية / ١٣٦
الأصل هناك سمو التعبير وجماله، وبلاغة الأداء وروعتها؛ ولا يكون السؤال الفني ما هي قيمة هذه النفس, ولكن ما طريقتها الفنية؟
إن العلم أشرف ما ميز الله به الأكرمين من خلقه
إن نصف ما نشتريه من الخارج يمكن الاستغناء عنه فورا ! ونصف الباقى يمكن الاستغناء عنه فى أمد قريب، وإذا لم نتعلم من ديننا ضبط شهواتنا فماذا نتعلم؟