Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال العلامة محمد البشير الإبراهيمي- رحمه الله- :
" إذا لزم النقد ، فلا يكون الباعث عليه الحقد ، وليكن موجهًا إلىٰ الآراء بالتمحيص ، لا إلىٰ الأشخاص بالتنقيص "
{ آثار الإبراهيمي ( ٦٧/٣ ) }
قيل لسعيد بن المسيَّب: يا أبا محمد، لأيهما الأجر ألِلحَاج أم للمحجوج عنه؟ فقال سعيد: إنَّ الله تعالى واسعٌ لهما جميعًا
*قال ابن حزم:* صدق سعيد رحمه الله
[ المحلى لابن حزم ٤٨١/٦ ]
البذل الواسع عن إخلاص ورحمة يغسل الذنوب ويمسح الخطايا
قال ابن القيم - رحمه الله - :
وعلامة قبول عملِك : احتقاره واستِقلاله وصغره في قلبك ؛ حتى إنَّ العارف لَيَستغفرُ الله عقيب طاعته ، وقد كان رسول الله ﷺِ إذا سلَّم من الصلاة استغفر الله ثلاثًا ،
وأمَرَ الله عباده بالاستغفار عُقيب الحج ، ومَدَحَهم على الاستغفار عقيب قيام الليل ، وشَرَع النبي ﷺِ عقيب الطهور ؛ التوبة والاستغفار ،
فمَن شهد واجب ربه ، ومقدار عمله ، وعيب نفسه ؛ لم يجد بُدًّا من استغفار ربِّه منهُ ، واحتقاره إياه واستصغاره "
مدارج السالكين (٦٢/٢)
قال ابن قدامة:
”من موانع فهم القرآن والتلذّذ به أن يكون التالي مُصِرًّا على ذنب أو متّصفًا بِكبر أو مبتلًى بهوى“
[مختصر منهاج القاصدين ٤٥]
قال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله : التقية إنما تجوز للمستضعفين الذين يخشون أن لايثبتوا على الحق والذين ليسوا بموضع قدوة للناس هؤلاء يجوز لهم أن يأخذوا بالرخصة أما أولوا العزم من الأئمة الهداة فإنهم يأخذون بالعزيمة ويحتملون الأذى ويثبتون وفي سبيل الله ما يلقون ولو أنهم أخذوا بالتقية واستساغوا الرخصة لضل الناس من ورائهم يقتدون بهم ولا يعلمون أن هذا تقية وقد أُتي المسلمون من ضعف علمائهم في مواقف الحق لايصدعون بما يؤمرون يجاملون في دينهم وفي الحق لايجاملون الملوك والحكام فقط بل يجاملون كل من طلبوا منه نفعا أو خافوا منه ضرا في الحقير والجليل من أمر الد نيا وكل أمر الدنيا حقير فكان من ضعف المسلمين بضعف علمائهم ما نرى حاشية على ثلاثة كتب عن المسند تحقيق أحمد شاكر ( 88)
حرية الاعتقاد وهى حرية تعب العالم كثيرا فى تقريرها ولم نشعر نحن المسلمين بضراوة الصراع الذى دار من أجلها
قال العلامة أبوالوفاء ابن عقيل الحنبلي:
"من أدب الخوف من الله = أن تخاف من عدله فيك
فإن خفت الحيف=فبئس الخوف
وإياك أن تخاف مما وراء العدل = فإن ذلك تجوير لله "
"والخوف من غير عدله = هو سوء الظن به"
"كتاب الفنون" (2: 743)
الأخلاق أولاً ثم العلم والكفاءة، هذا هو مفتاح السعادة للأفراد والحكومات والجماهير
لسان الدين بن الخطيب:
«العربُ لم تفتخر قطّ بذَهبٍ يُجمَع، ولا ذُخرٍ يُرفَع، ولا قصرٍ يُبنى، ولا غرسٍ يُجنى
إنّما فخرُها عدوٌّ يُغلب، وثناءٌ يُجلب، وجُزُرٌ تُنحر، وحديثٌ يُذكر، وجُودٌ على الفاقة، وسماحةٌ بحسب الطاقة »
- الحديقة/ ٦٤