Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال الإمام ابن حزم في " المحلى " ( ١١ / ٣٧٦ ) : " ولا يجوز أن يحكم على مسلم بالكفر من أجل معصية أتى بها إلا أن يأتي نص صحيح , أو إجماع متيقن , على أنه يكون بذلك كافرا , وأن ذلك الفعل كفر , وليس معنا نص , ولا إجماع , على أن آكل الخنزير , والميتة , والدم غير مستحل لذلك : كافر , ولكنه عاص , مذنب , فاسق , إلا أن يفعل ذلك مستحلا له , فيكون كافرا حينئذ ; لأن معاندة ما صح الإجماع عليه من نصوص القرآن , وسنن رسول الله ﷺ كفر لا خلاف فيه … "
الفرق بين الناصح والمؤنِّب
«النصيحة: إحسان إلى من تنصحه بصورة الرحمة له والشفقة عليه والغيرة له وعليه، فهو إحسانٌ محضٌ يصدر عن رحمة ورِقَّة، ومرادُ الناصح بها وجهُ الله ورضاه، والإحسانُ إلى خلقه، فيتلطَّفُ في بذلها غاية التلطُّف، ويحتمل أذى المنصوح ولَائِمَتَه، ويعامله معاملةَ الطبيبِ العالمِ المشفقِ للمريض الْمُشْبَعِ مرضًا، فهو يحتمل سوء خُلُقِه وشراستَه ونفرتَه، ويتلطَّف في وصول الدواء إليه بكلِّ ممكنٍ فهذا شأن الناصح وأمَّا المؤنِّب فهو: رجل قصْدُه التعييرُ والإهانة وذمُّ من أنَّبه وشتمه في صورة النصح، فهو يقول له: يا فَاعِلَ كذا وكذا، يا مستحِقًّا للذمِّ والإهانة في صورة ناصحٍ مشفقٍ
وعلامةُ هذا أنه لو رأى من يُحِبُّه ويحسن إليه على مثل عمل هذا أو شرٍّ منه لم يعرض له، ولم يقل له شيئًا، ويطلب له وجوهَ المعاذير، فإن غُلِبَ قال: وأنَّى ضُمِنَتْ له العصمةُ؟ والإنسان عرضة للخطإ ومحاسنُه أكثرُ من مساوئه، والله غفور رحيم، ونحو ذلك فيا عجبًا، كيف كان هذا لمن يحبُّه دون من يبغضه؟ وكيف كان حظُّ ذلك منك التأنيبَ في صورة النصح، وحظُّ هذا منك رجاءَ العفوِ والمغفرةِ وطَلَبَ وجوهِ المعاذير؟ ومن الفروق بين الناصح والمؤنِّب: أنَّ الناصحَ لا يعاديك إذا لم تقبل نصيحته، وقال: قد وقع أجري على الله، قبلتَ أو لم تقبلْ ويدعو لك بظهر الغيب، ولا يذكر عيوبك ولا يُبيِّنُها للناس، والمؤنِّب بضِدِّ ذلك»
[«الروح» لابن القيِّم (٤٤٣)]
العرب لم يكن لها من تحسين النغمات ما يجري مجرى ما الناس عليه اليوم، بل كانوا ينشدون الشعر مطلقاً من غير أن يتعلموا هذه الترجيعات التي حدثت بعدهم
قال الشيخ السعدي:
وأي معروف أعظم من معروف العلم، وكل معروف ينقطع إلا معروف العلم والنصح والإرشاد
فكل مسألة استفيدت عن الإنسان فما فوقها حصل بها نفع لمتعلمها وغيره، فإنه معروف وحسنات تجري لصاحبها
وقد أخبرني صاحب لي كان قد أفتى في مسألة في الفرائض، وكان شيخه قد توفي، أنه رآه في المنام يقرأ في قبره فقال: "المسألة الفلانية التي أفتيت فيها وصلني أجرها"
وهذا أمر معروف في الشرع: (من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة)
وإذا انقطعت الأعمال بالموت، فأهل العلم حسناتهم تتزايد كلما انتفع بإرشادهم
(الفتاوى السعدية ص73)
#قال_شيخ_الإسلام_ ابن_تيمية
رحمه الله تعالى :
فإذا كان ورقه ( لا يمسُّه الا المطهرون )
فمعانيه لا يهتدي بها الا القلوب الطاهرة
مجموع الفتاوى (5/551)
كل مسألة تفتقر إلى نظرين: نظر في دليل الحكم، ونظر في مناطه
وقال شيخ الاسلام ابن تيميّة - رحمه الله - أيضا (معلومٌ أنّ تعلمَ العربية وتعليمَ العربية فرضٌ على الكفاية، وكان السلف يؤدّبون أوﻻدهم على اللحن، فنحن مأمورون أمرَ إيجابٍ أو أمرَ استحبابٍ أن نحفظ القانون العربي، ونُصلح اﻷلسن المائلة عنه، فيحفظ لنا طريقة فهم الكتاب والسنّة، واﻻقتداء بالعرب في خطابها، فلو تُرك الناس على لحنهم كان نقصاً وعيباً)
الفتاوى
252-32
طبيعة الفضيلة كطبيعة الثمرة الناضجة يجب لسلامتها والإبقاء على نظافتها وحلاوتها
حدَّث ابن أبي حاتم رحمه الله من كتابه "الجرح والتعديل" عن يحيى بن معين أنه قال : *إنا لنطعن على أقوام ؛ لعلهم قد حطُّوا رحالهم في الجنة منذ أكثر من مائتي سنة* !
*فبكى عبد الرحمن ، وارتعدت يداه ، حتى سقط الكتاب من يده* !
[ مقدمة ابن الصلاح (1/390) ]
ليست الهجرة بدء التاريخ الإسلامي فحسب، بل هي بدء التاريخ الإنساني الذي ولد فيه الإنسان ولادة جديدة