Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
- قال شيخ الإسلام ابن تيمية
" ولهذا مضت السنة بأن الشروع في العلم يلزمُ كالشروع في الحج " مجموع الفتاوىٰ (١٨٦/٢٨) 】
الذى يلتزم حدود الله فى وظيفته ويأنف من خيانة الواجب الذى طوقه فهو عند الله من المجاهدين لنصرة دينه وإعلاء كلمته
• قال الشيخ العلامة مقبل الوادعي - رحمه الله - :
《 أما نحن فلا تميلنا المادة من فضل الله فنحن مع الحق ، ونقول للمبتدع مبتدع وإن غضب من غضب ، وللسني سني 》
|[ فضائح ونصائح ص (١٥٠) ]|
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
" والله سبحانه لا يتعاظمه ذنب أن يغفره لمن تاب بل يغفر الشرك وغيره للتائبين كما قال تعالى : ( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ) ، وهذه الآية عامَّة مطلقة لأنَّها للتائبين "
"مجموع الفتاوى" (2/358)
التعامل بين القائد والجماهير ظل وحتى نهاية فترة العصور الوسطى لا يستند إلا إلى مفهوم الخطابة والاتصال الشفوي، حتى إن كل فيلسوف تعرض للحركة السياسية شعر بواجبه في أن يخصص مؤلفاً عن مفهوم الخطابة كإحدى أدوات الصراع السياسي
قال ابن فارس:
*"وليس كل من خالف قائلاً في مقالته فقد نَسَبه إلى الجهل" *
الصاحبي في فقه اللغة (ص: 46)
إن الإسلام وضع للناس معالم وحدة دينية شاملة تقرب بعيدهم، وتلين غليظهم
قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله تعالى :
" ومن المعلوم أنَّ الْعَاقِلَ يَشْتَدُّ عَلَيْهِ أَنَّ الْأَجْنَبِيَّ يَرَىٰ وَجْهَ زَوْجَتِهِ وَابْنَتِهِ"
فتح الباري: (٢٤٥/١٢)
الهم أثقل ما حملت نفس؛ فما دمت في العمل فلا تتوهمن الراحة، فإن هذا يوهن القوة
يقول العلامة ابن الجوزي:
*من الاغترار أن تسيء فترى إحسانا فتظن أنك قد سومحت، وتنسى: من يعمل سوءا يجز به*
صيد الخاطر ص 179