Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
لم يجئ رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الدنيا ليكون ملكاً عليها، فنرث عنه الملك، ولكنَّما جاء ليكون قائداً لها، فنحن نرث عنه القيادة
قال الشوكاني: رحمه الله تعالى :
ولكن المحروم من حرم صلاة الجماعة؛ فإن صلاةً يكون أجرها أجر سبعٍ وعشرين صلاةً، لا يعدل عنها إلى صلاةٍ ثوابها جزءٌ من سبعةٍ وعشرين جزءًا منها إلا مغبونٌ، ولو رضي لنفسه في المعاملات الدنيوية بمثل هذا، لكان مستحقًّا لحجره عن التصرف في ماله؛ لبلوغه من السفه إلى هذه الغاية، والتوفيق بيد الرب سبحانه
السيل الجرّار ٢٤٦/١
قال القرطبي - رحمه الله:
"يرحم الله السلف الصالح؛ فلقد بالغوا في وصية كل ذي عقل راجح؛ فقالوا:
مهما كنتٓ لاعبًا بشيءٍ فإياكٓ أن تلعبٓ بدِينك ! "
الجامع لأحكام القرآن 11/ 25
لا مكان لافتخار باطل بين قوم يعلمون أن الكرامة للتقوى وأن التقوى فى القلوب وأن القلوب إلى الله ما يدرى سرها أحد
▪قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى:
《وقسوة القلوب من ثمرات المعاصي》
إقتضاء الصراط (290/1)
قال ابن حزم رحمه الله
"لو لم يكن من فضل العلم إلا أن الجهَّالَ يهابونك ويُجلُّونك،وأن العلماء يحبُّونك ويُكرمونك: لكان ذلك سبباً إلى وجوب طلبه؛فكيف بسائر فضائله في الدنيا والآخرة!"
(الأخلاق والسير في مداواةِ النُفُوس ص٢٧)
قيل لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه:
ما بالُ العُقلاء فقراء؟
فقال: *إنّ عقلَ الرجلِ محسوبٌ عليه مِن الرزق *
إحياء علوم الدين (٣/ ٣٧٣)
م
الكرم الخالص: هو أن تشرك معك في مسراتك من استطعت أن تشركهم من المحتاجين؛ ببعض المال أو الطعام أو اللباس أو المواساة
لو أن كل أب خصص جزءاً من يومه لرعاية ولده لما تعب الآباء في أبنائهم كثيراً
كلام من ذهب للإمام الذهبي - عليه سحآئب الرحمة ، وشآبيب المغفرة - يُبين فيه المنهج القويم ، والطريق المستقيم في مدح العلماء أو ذمهم :
" الهوى والغضب يحملهم على عدم الإنصاف والقيام عليه ، ولا اعتبار بمدح خواصه والغلاة فيه ، فإن الحب يحملهم على تغطية هناته بل قد يعدونها له محاسن وإنما العبرة بأهل الورع والتقوى من الطرفين الذين يتكلمون بالقسط ويقومون لله ولو على أنفسهم وآبائهم "
[ ذيل التاريخ : 325 ]