Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال أمير المؤمنين الخليفة الراشد الفاروق الملهم المبشر بالجنة *عمر بن الخطاب* - رضي الله عنه وأرضاه - :
*« سيأتي أناس يجادلونكم بمتشابه القرآن ، فخذوهم بالسنن ؛ فإن أصحاب السنن أعلم بكتاب الله »*
[ أخرجه ابن بطة في الإبانة الكبرى (٨٤) ، والآجري في الشريعة (١٠١) ]
قال ابن تيمية:
(العبد إنما يعود إلى الذنب لبقايا في نفسه(!!)
فمتى خرج من قلبه الشبهة والشهوة
لم يعد إلى الذنب فهذه التوبة النصوح)
جامع المسائل(ص280/م7)
عن الْحَسَنِ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ:
قُرَّاءُ الْقُرْآنِ ثَلَاثَةُ أَصْنَافٍ:
1- صِنْفٌ اتَّخَذُوهُ بِضَاعَةً
2- وَصِنْفٌ أَقَامُوا حُرُوفَهُ، وَضَيَّعُوا حُدُودَهُ، وَاسْتَطَالُوا بِهِ عَلَى أَهْلِ بِلَادِهِمْ، وَاسْتَدَرُّوا بِهِ الْوُلَاةَ، وَقَدْ كَثُرَ هَذَا الضَّرْبُ مِنْ حَمَلَةِ الْقُرْآنِ لَا كَثَّرَهُمُ اللَّهُ
3- وَصِنْفٌ عَمَدُوا إِلَى دَوَاءِ الْقُرْآنِ فَوَضَعُوهُ عَلَى دَاءِ قُلُوبِهِمْ فَاسْتَشْعَرُوا الْخَوْفَ وَرَكَدُوا فِي مَحَارِسِهِمْ وَخَبُّوا فِي بَرَانِسِهِمْ، فَأُولَئِكَ اللَّهُ يَنْصُرُ بِهِمْ عَلَى الْأَعْدَاءِ وَيَسْقِي بِهِمُ الْغَيْثَ فَوَاللَّهِ لَهَذَا مِنْ حَمَلَةِ الْقُرْآنِ أَقَلُّ مِنَ الْكِبْرِيتِ الْأَحْمَرِ
[مختصر قيام الليل للمروزي ص46]
لا تكتسب مودة المرأة إلا بالإنفاق، ولا الشاعر إلا بالإعجاب، ولا المرح إلا بالابتسام
إن نبع المودّة الدافق من قلب الرسول الكريم بدل القلوب من حال إلى حال، فهل يتعلم الدعاة ذلك من نبيهم فيؤلفوا بدلا من أن يفرقوا ويبشروا بدلا من أن ينفروا؟
في الربيع لا يضيء النور في الأعين وحدها، ولكن في القلوب أيضًا
لا تشته الزهد كيلا تبتلى بالرياء, ولا تشته الجاه كيلا تبتلى بالكبرياء، ولا تشته المرض كيلا تبتلى بالتبرُّم بالقضاء ولكن سل الله دائماً ما هو خير لك عنده وأبقى
قَالَ ابْنُ الجَوْزِيِّ
فِي وَصِيَّتِهِ المَشْهُورَةِ الَّتِي كَتَبَهَا لِابْنِهِ أَبِي القَاسِمِ :
« يَا بُنَيَّ، وَمَتَى صَحَّتِ التَّقْوَى رَأَيْتَ كُلَّ خَيْرٍ، وَالمُتَّقِي لاَ يُرَائِي الخَلْقَ وَلاَ يَتَعَرَّضُ لِمَا يُؤْذِي دِينَهُ، وَمَنْ حَفِظَ حُدُودَ اللهِ حَفِظَهُ اللهُ
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا :
« احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ»
وَاعْلَمْ يَا بُنَيَّ أَنَّ يُونُسَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَمَّا كَانَتْ ذَخِيرَتُهُ خَيْرًا نَجَا بِهَا مِنَ الشِّدَّةِ
قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَل َّ:
﴿فَلَوْلاَ أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ [الصّافات: 143-144]
وَأَمَّا فِرْعَوْنُ فَلَمَّا لَمْ تَكُنْ ذَخِيرَتُهُ خَيْرًا لَمْ يَجِدْ فِي شِدَّتِهِ مُخَلِّصًا فَقِيلَ لَهُ :
﴿آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ
{ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ }
قال الإمام سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ -رحمه اللّه-:
«لم يعط هذه الكلمات نبي قبل نبينا
صلّى اللّه عليه وسلّم، ولو عرفها يعقوب
لما قال يا أسفاً على يوسف »
المحرر الوجيز (٢٢٨/١)
قال الفخر الرازي عند تفسيره لقوله تعالى: {فأنساه الشيطان ذكر ربه}:
"والذي جربته من أول عمري إلى آخره؛ أن الإنسان كلما عوّل في أمر من الأمور على غير الله، صار ذلك سبباً إلى البلاء والمحنة والشدة والرزية، وإذا عوّل العبد على الله ولم يرجع إلى أحد من الخلق، حصل ذلك المطلوب على أحسن الوجوه، فهذه التجربة قد استمرت لي من أول عمري إلى هذا الوقت الذي بلغت فيه إلى السابع والخمسين، فعند هذا استقرّ قلبي على أنه لا مصلحة للإنسان في التعويل على شيء سوى فضل الله تعالى وإحسانه"
[مفاتيح الغيب ١٨/ ٤٦٢]
منقول