Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - :
*إذا تفرق القوم : فسدوا وهلكوا *
الفتاوى ( ٤٢١/٣ )
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى :" وكانت البدع الأولى مثل بدعة الخوارج إنما هي من سوء فهمهم للقرآن ، لم يقصدوا معارضته ، لكن فهموا منه ما لم يدل عليه ، فظنوا أن يوجب تكفير أرباب الذنوب ، إذ كان المؤمن هو البر التقي ، قالوا : فمن لم يكن برًا تقيًا فهو كافر ، وهو مخلد في النار" اهـ
(مجموع الفتاوى ١٣/ ٣٠)
قال ابن القيم رحمه الله تعالى :
الأبرار في النعيم ؛ وإن اشتد بهم العيش ، وضاقت عليهم الدنيا ،
والفجار في جحيم ؛ وإن اتسعت عليهم الدنيا
الجواب الكافي [280]
نصيحة لكل مسلم
قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - " قِيلَ : احْتَجْ إلَى مَنْ شِئْتَ تَكُنْ أَسِيرَهُ ، وَاسْتَغْنِ عَمَّنْ شِئْتَ تَكُنْ نَظِيرَهُ ، وَأَحْسِنْ إلَى مَنْ شِئْت تَكُنْ أَمِيرَهُ " 【 مجموع الفتاوى (٣٩/١- ١٨٥/١٠) 】
المحنة في العيش هي فكرة وقوة، وأن الفكرة والقوة هما لذة ومنفعة
وفقكم الله ورضي الله عنكم أخي رضا
قال عبد الرحمن بن علي بن محمد، أبو الفرج ابن الجــوزي البغدادي (ت:597)
بأصبعي هاتين كتبت ألفي مجلدة، وتاب على يدي مئة ألف، وأسلم على يدي عشرون ألفا
سير أعلام النبلاء ٢١/ ٣٧٠
فماذا قدمنا أنا وأنت؟!!
نحن كالأطفال: نكره الحق لأننا نتذوق مرارة دوائه، ولا نفكر في حلاوة شفائه، ونحب الباطل لأننا نستلذ طعمه، ولا نبالي سمَّه
*يقول الإمام الذهبي رحمه الله* :
فخلِّ عنك العناء وأعطِ القوس باريها فو الله لولا الحفاظ الأكابر لخطبت الزنادقة على المنابر ولئن خطب خاطب من أهل البدع فإنما هو بسيف الإسلام وبلسان الشريعة وبجاهِ السنة وبإظهار متابعة ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فنعوذ بالله من الخذلان
سير الأعلام ( *11 / 82* )
«العلم يدلُّ على الله من أقرب الطرق إليه، فمن سلك طريقه ولم يُعرِّج عنه، وصل إلى الله وإلى الجنَّةِ من أقرب الطُّرق وأسهلها، فسهلت عليه الطرق الموصلة إلى الجنة كلها في الدنيا وفي الآخرة، فلا طريق إلى معرفة الله، وإلى الوصول إلى رضوانه، والفوزِ بقربه، ومجاورته في الآخرة إلا بالعلم النافع»
[جامع العلوم والحكم، لابن رجب، (٦٤٤)]
ٰ
ذكرت النصوص التأمر في سياق الذم، وهو الذي سمّاه أهل العلم لاحقا (التغلب) أو (القهر) أو (الاستيلاء) أو (الشوكة) أو (التسلط)، هذه الألفاظ ترد في كتب العقيدة والفقه وشروح الحديث والمعنى واحد !