Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
~ قال الشيخ منصور البهوتي رحمه الله: « ينبغي لحامل القرآن أن يكون على أكرم الأحوال وأكرم الشمائل
قال الفضيل بن عياض: حامل القرآن حامل راية الإسلام، لا ينبغي له أن يلهو مع من يلهو، ولا يسهو مع من يسهو، ولا يلغو مع من يلغو، تعظيماً لحق القرآن »
(( كشاف القناع )) « ٨٢/٣ »
إن العقل الصغير في فهمه للحب والحياة، هو العقل الكامل في التذاذه بهما
وإن كانت العزلة مؤدية إلى ترك الجمعات، والجماعات، والتعاون على الطاعات، وأشباه ذلك؛ فإنها أيضاً سلامة من جهة أخرى، ويقع التوازن بين المأمورات والمنهيات
قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
⬅ ( إذا غفل القلب عن الذكر ساعة واحدة ؛ جثم عليه الشيطان ، و وعده ومنّاه و شهّاه ، و هام به في كل واد )
بدائع التفسير : (٤٦٦/٣
إن الإسلام دين يتغلغل فى شئون الحياة لأنه يتصل بالإنسان فى صميمه فكيف يغفل عن أمس القضايا به وألصقها بضرورات بدنه وأغوار روحه
*إنَّما تُعجَّل الإجابة، ساعةَ مُقاربة اليأس، فلا تَستطِل، ولا تَضجَر !!*
يقول ابن الجوزي (ت597هـ)-رحمه الله-:
(*تأملت حالةً عجيبةً!!*
*وهي أن المؤمن تنزل به النازلة، فيدعو، ويبالغ، فلا يرى أثرًا للإجابة!!*
فإذا قارب اليأس، نظر حينئذ إلى قلبه، فإن كان راضيًا بالأقدار، غير قنوط من فضل الله -عز وجل- فالغالب تعجيل الإجابة حينئذ؛ لأن هناك يصلح الإيمان، ويهزم الشيطان، وهناك، تبين مقادير الرجال!!
وقد أشير إلى هذا في قوله تعالى: {حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ} [البقرة: ٢١٤]
وكذلك جرى ليعقوب عليه السلام؛ فإنه لما فقد ولدًا، وطال الأمر عليه، لم ييأس من الفرج، فأخذ ولده الآخر، ولم ينقطع أمله من فضل ربه: {أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً}
وكذلك قال زكريّا عليه السلام: {وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا} [مريم: ٤]
*فإياك أن تستطيل مدة الإجابة*، وكن ناظرًا إلى أنه المالك، وإلى أنه الحكيم في التدبير، والعالم بالمصالح، وإلى أنه يريد اختبارك، ليبلو أسرارك، وإلى أنه يريد أن يرى تضرعك، وإلى أنه يريد أن يأجرك بصبرك إلى غير ذلك، وإلى أنه يبتليك بالتأخير، لتحارب وسوسة إبليس، وكل واحدة من هذه الأشياء تقوي الظن في فضله، وتوجب الشكر له، إذ أهلك بالبلاء للالتفات إلى سؤاله، وفقر المضطر إلى اللجإ إليه غنًى كله )
[صيد الخاطر(138-139)]
وقال ايضاً:
*فإياك إياك أن تستطيل زمان البلاء، وتضجر من كثرة الدعاء!!؛ فإنك مبتلى بالبلاء، متعبد بالصبر والدعاء!!، ولا تيأس من روح الله، وإن طال البلاء*
[صيد الخاطر:(439)]
قال ابن رجب ( رحمه الله ) :
" فالمؤمن في الدنيا كالغريب المجتاز ببلدة غير مستوطن فيها ،
فهو يشتاق إلى بلده وهمه الرجوع إليه والتزود بما يوصله في طريقه إلى وطنه ،
ولا ينافس أهل ذلك البلد المستوطنين فيه في عزهم ،
ولا يجزع مما أصابه عندهم من الذل "
[ كشف الكربة - ٣٢٧/١ ]
*أئمة البدع و الأهواء*
قال شيخ الإسلام ابن تيمية
رحمه الله :
"يسقون الناس شراب الكفر و الإلحاد في آنية أنبياء الله و أوليائه،
و يلبسون ثياب المجاهدين في سبيل الله و هم في الباطن من المحاربين لله و رسوله ،
و يظهرون كلام الكفار و المنافقين في قوالب ألفاظ أولياء الله المحققين "
مجموع الفتاوى جـ٢صـ٣٦٠
الحسد جمرة تتقد فى الصدر فتؤذى صاحبها وتؤذى الناس به
الفضيلة لا تتجزأ فيكون المرء خسيسا مع قوم كريما مع آخرين