Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
من ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مخافة من المخلوقين نزِعت منه الطاعة ولو أمر ولده أو مواليه لاستخف بحقه
توبة العبد محفوفة بتوبتين من الله , توبة منه إذنا وتمكينا تاب بها العبد وتاب الله عليه قبولا ورضى
قال الشيخ محمد البشير الإبراهيمي - رحمه الله تعالى - :
" إن شبابنا المتعلم كسول عن المطالعة، والمطالعة نصف العلم أو ثلثاه، فأوصيكم يا شباب الخير بإدمان المطالعة والإكباب عليها "
[ "آثاره" - ١/١٥٤ - ط دار الغرب الإسلامي ]
إن الإسلام عقيدة استعلاء، من أخص خصائصها أنها تبعث في روح المؤمن بها إحساس العزة من غير كبر ، وروح الثقة في غير اعتزاز، وشعور الاطمئنان في غير تواكل وأنها تشعر المسلمين بالتبعة الإنسانية الملقاة على كواهلهم، تبعة الوصاية على هذه البشرية في مشارق الأرض ومغاربها
قال الجاحظ في افتتاح كتابه البيان والتبيين:
اللهمّ إنّا نعوذ بك من فتنة القول كما نعوذ بك من فتنة العمل، ونعوذ بك من التكلّف لما لا نُحسن كما نعوذ بك من الُعجب بما نُحسن، ونعوذ بك من السّلاطة والهذر، كما نعوذ بك من العيّ والحصر وقديما ما تعوذوا بالله من شرهما، وتضرعوا إلى الله في السلامة منهما
البيان والتبيين ٣/١
هذا الدين هو شعور الإنسان بسموّ ذاتيته، وهذه هي نهاية النهايات في الفلسفة والحكمة
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - إن المعاصي تفسد الأخلاق والأعمال والأرزاق ، كما قال تعالىٰ : { ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ } كما أن الطاعات تصلح بها الأخلاق ، والأعمال ، والأرزاق ، وأحوال الدنيا والآخرة
【 تيسير الكريم الرحمٰن (٢٩١/١) 】
قال ابن تيمية: " *البدعة هي الدين الذي لم يأمر الله به ورسوله*؛ فمن دان دينا لم يأمر الله ورسوله به فهو مبتدع بذلك
وهذا معنى قوله تعالى: "أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله"
ولا ريب أن هذا (الإحداث في الدين) يُشكل على كثير من الناس *لعدم علمهم بالنصوص ودلالتها على المقاصد ولعدم علمهم بما أحدث من الرأي والعمل وكيف يرد ذلك إلى السنة*، كما قال عمر بن الخطاب: "رُدُّوا الجهالات إلى السنة"
(الاستقامة)(٥/١)
قال ابن تيمية رحمه الله:
ليس في الدنيا أكثر ولا أعظم خيراً من قلب المؤمن
مجموع الفتاوى ( 16 / 294)
إذا أراد الله حفظ نعمته على عبده ألهمه رعايتها بطاعته فيها وإذا أراد زوالها عنه خذله حتى عصاه بها