Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
من عجائب الحكمة أن الذي يُلمَح في عيني المبصر من خوالج نفسه، يُلمح على وجه الضرير مكبرا مجسما
كان الغرض من هذا الجمع زيادة التوثق للقرآن وإن كان التعويل إبانئذ كان على الحفظ والاستظهار
قالَ ابْنُ الجَوْزِيِّ - رَحِمَهُ اللّٰه - :
" انْظُرْ إِلَىٰ حَالِكَ الَّذِيْ أَنْتَ عَلَيْهِ ، إِنْ كَانَ يَصْلُحُ لِلمَوْتِ وَالقَبْرِ ، فَتَمَادَى عَلَيْهِ ، وَإِنْ كَانَ لَا يَصْلُحُ لِهَذَيْنِ ، فَتُبْ إِلَى اللهِ مِنْهَا وَارْجِعْ إِلَىٰ مَا يَصْلُحُ "
بُسْتَانُ الوَاعِظِيْن (١٩٢/١)
إذا كان الفناء سعادة نعطيها من أنفسنا، فهذا الفناء سعادة نأخذها لأنفسنا
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: المضافات إلى الله نوعان: أعيان، وصفات:
فالصِّفات إذا أُضيفت إليه؛ كالعلم والقدرة والكلام والحياة والرِّضا والغضب ونحو ذلك دلَّت الإضافة على أنَّها إضافة وصف له قائم به ليست مخلوقة لأنَّ الصِّفة لا تقوم بنفسها؛ فلا بدَّ لها من موصوف تقوم به، فإذا أُضيفت إليه عُلِم أنَّها صفة له، لكن قد يعبَّر باسم الصِّفة عن المفعول بها؛ فيسمَّى المقدور قدرة والمخلوق بالكلمة كلاماً والمعلوم علماً والمرحوم به رحمة؛ كقول النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: ((إنَّ الله خلق الرَّحمة يوم خلقها مئة رحمة )) ، ويُقال للمطر والسَّحاب: هذه قدرة قادر وهذه قدرة عظيمة، ويُقال في الدُّعاء: غفر الله لك علمه فيك؛ أي: معلومه
وأما الأعيان إذا أُضيفت إلى الله تعالى؛ فإمَّا أن تُضاف بالجهة العامَّة التي يشترك فيها المخلوق، مثل كونها مخلوقة ومملوكة له ومقدورة ونحو ذلك؛ فهذه إضافة عامَّة مشتركة؛ كقوله: {هذا خَلْقُ اللهِ}، وقد يضاف لمعنى يختصُّ بها يميَّز به المضاف عن غيره، مثل: بيت الله، وناقة الله، وعبد الله، وروح الله؛ فمن المعلوم اختصاص ناقة صالح بما تميَّزت به عن سائر النياق، وكذلك اختصاص الكعبة، واختصاص العبد الصالح الذي عبد الله وأطاع أمره، وكذلك الرُّوح المقدَّسة التي امتازت بما فارقت به غيرها من الأرواح؛ فإنَّ المخلوقات اشتركت في كونها مخلوقة مملوكة مربوبة لله يجري عليها حكمه وقضاؤه وقدره، وهذه الإضافة لا اختصاص فيها ولا فضيلة للمضاف على غيره، وامتاز بعضها بأنَّ الله يحبُّه ويرضاه ويصطفيه ويقرِّبه إليه ويأمر به أو يعظِّمه ويحبُّه؛ فهذه الإضافة يختصُّ بها بعض المخلوقات؛ كإضافة البيت والناقة والرُّوح وعباد الله من هذا الباب وهذا الأصل الذي ذكرناه من الفرق فيما يضاف إلى الله بين صفاته وبين مملوكاته أصل عظيم ضلَّ فيه كثير من أهل الأرض من أهل الملل كلِّهم
*فإنّه ربّما غلا بعض الأتباع في عالمهم حتّىٰ يروا أنّ قوله دليلٌ وإن لم يستدلَّ، وأنّ اعتقاده حجّةٌ وإن لم يحتجَّ، فيفضي بهم الأمر إلىٰ التّسليم له فيما أخذوا عنه *
الإمام الماوردي -رحمه الله-| أدب الدّنيا والدّين: 121/1 (ط/دار المنهاج)
الطريق إلى الله واحد فإنه الحق المبين
بعض الناس ينكرون الحقيقة بوضع أيديهم على عيونهم لئلا يغشيهم ضوؤها
قال الإمام الدارقطني رحمه الله في " المستجاد من فعلات الأجواد "
" ص : 86 "
( حدثنا محمد بن خالد نا إبراهيم بن إسحاق الحربي نا سعيد بن سليمان نا إسحاق بن كثير نا الوصَّافي قال :
" كنت عند أبي جعفر ، فقال : " *يدخل أحدكم يده في كُمّ أخيه أو كيسه ، فيأخذ حاجته ؟! قلنا : لا قال : ما أنتم بإخوان * )
إن هؤلاء قوم أعجبتهم أنفسهم وحدها وآراؤهم وحدها، فإذا لم يسمع لهم، وإذا لم ينزل الآخرون على رأيهم، فلن تراهم إلا ساخطين ناقدين