Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
• يقول شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله- :
*" إنََ الإنسانَ إذا قرأ القُرآن ًوَتدبَّره، كان ذلك من أقوى الأسبابِ المانعةِ له من المعاصي أو بعضِها " *
مجموع الفتاوى ( ٢٠ / ١٢٣)
حبان لا يجتمعان في وقت واحد حب الله، وحب المعاصي
قال الشوكاني رحمه الله : وسريان البدع أسرع من سريان النار ، لا سيما بدعة المولد ، فإن أنفس العامة تشتاق إليها غاية الاشتياق لا سيما بعد حضور جماعة من أهل العلم والشرف والرئاسة معهم (الفتح الرباني)
" المولد النبوي "
قال عنه تاج الدين الفاكهاني رحمه الله :
لا أعلم لهذا المولد أصلا في كتاب ولا سنة ، ولا ينقل عمله عن أحد من علماء الأمة ، الذين هم القدوة في الدين ، المتمسكون بآثار المتقدمين؛ بل هو بدعة أحدثها البطالون، وشهوة نفس اغتنى بها الأكالون (المورد في عمل المولد)
قال ابن تيمية: (البدع مظانّ النفاق ، كما أنّ السُنن شعائر الإيمان) "مجموع الفتاوى"
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
والناس تغيب عنهم معاني القرآن عند الحوادث
المجموع ٣٦٣/٢٧
ليس في الكائنات ما يسكن العبد*إليه*ويطمئ ن*به، ويتنعم بالتوجه*إليه؛ إلا الله سبحانه
مجموع الفتاوى / لابن تيمية ٢٤/١
قال ابن حزم: ((الْجِهَاد يَنْقَسِم أقساما ثَلَاثَة أَحدهَا الدُّعَاء إِلَى الله عز وَجل بِاللِّسَانِ وَالثَّانِي الْجِهَاد عِنْد الْحَرْب بِالرَّأْيِ وَالتَّدْبِير وَالثَّالِث الْجِهَاد بِالْيَدِ فِي الطعْن وَالضَّرْب))
"الفصل في الملل والنحل" (107/4)
قال أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود –رحمه الله-:*
«لو أن رجلا جلس على ظهر الطريق ومعه خرقة فيها دنانير، لا يمر إنسان إلا أعطاه دينارا، وآخر إلى جانبه يكبر الله تعالى، لكان صاحب التكبير أعظم أجرا»
حلية الأولياء (٤/٢٠٤)
إذا قسا القلب ضعفت الغيرة والحمية لدين الله
" فتح المصحف والعمل بما وقعت عليه الأَعْيُن تفاؤلاً به
وهذا من الأعمال المحرمة
لدخوله في الاستقسام بالأزلام" انتهى
(الفُرُوق ج١ ص١٣٧١)
لا يقاس الحق والباطل بقلَّة الأنصار أو كثرتهم، ففي كل عصور التاريخ بلا استثناء كان الباطل أكثر أتباعاً