Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال الله تعالى: ﴿ولِمَن خافَ مَقَام رَبّه جَنَّتَان﴾
قال ابن القيم: (قيل هو العبد يهوى المعصية فيذكر مقام ربه عليه في الدنيا ومقامه بين يديه في الآخرة فيتركها لله) [روضة المحبين ونزهة المشتاقين: (٤٠١)]
◾كان علي رضي الله عنه إذا أراد زيارة المقبرة جعل يقول :
{يا أهل القبور نُكِحَتْ أزواجكم
وقُسِمَتْ أموالكم
وسُكِنَتْ بيوتُكُم
واستُخدِمَت صبيانكم
هذا خبرُ ما عندنا
فياليت شعري ما خبر ما عندكم !؟
▫ثم يقول :
والله لو تكلّمتم لقلتم :
﴿ وَتَزَوَّدوا فَإِنَّ خَيرَ الزّادِ التَّقوى ﴾
تاريخ دمشق (٢٧/٣٩٤)
قَالَ الْعَلَّامَةُ ابْنُ عُثَيْمِين :
"الْعَشْرُ الْأَوْسَطُ أَفْضَلُ مِنْ الْعَشْرِ الْأُوَلِ، وَالْعَشْرُ الْأخِيرُ أَفْضَلُ مِنْ الْعَشْرِ الْأَوْسَطِ، تَجِدُونَ أَيْضًا أَنَّ هَذَا فِي الْغَالِبِ مُطَّرِدٌ، أَنَّ الْأَوْقَاتَ الْفَاضِلَة آخِرُهَا أَفْضَلُ مِنْ أَوَّلِهَا، يَوْمُ الْجُمُعَةِ عَصْرُهُ أَفْضَلُ مِنْ أَوَّلِهِ، وَيَوْمُ عَرَفَةَ عَصْرُهُ أَفْضَلُ مِنْ أَوَّلِهِ، وَالْحِكْمَةُ فِي هَذَا وَاللهُ أَعْلَمُ: أَنَّ النُّفُوسَ إذَا بَدَأَتْ بِالْعَمَل كَلَّتْ وَمَلَّتْ فَرُغِّبَتْ بِفَضْلِ آخِرِ الْأَوْقَاتِ عَلَى أَوَّلِهَا حَتَّى تَنْشَطَ عَلَى آخِرِ الوَقْتِ فَتَعْمَلَ الْعَمَلَ الصَّالِحِ"
[اللِّقَاء الشَّهْرِي (71)]
يقول شيخ الإسلامِ ابنُ تيمية:
ومَن ظنَّ بأبي حنيفةَ أو غيرِه مِن أئمة المسلمينَ أنهم يتعمَّدون مخالفةَ الحديثِ الصحيح لقياسٍ أو غيرِه فقد أخطأ عليهم، وتكلم إما بظنٍّ، وإما بهوًى !
مجموع الفتاوى: 304/20
" وما يفوزُ القارئ حين يفوز إلا بما يَفطن إليه مما يَغفل عنه غيرُه ، ويتجاوزُه سواه "
أبو فهر محمود شاكر | كتاب المتنبي (ص١٥٠) حاشية (٢)
مهما اشتدَّت آلامك، لفوات ما تحب من صحة أو مال أو خير؛ فإن ما بقي لك من نعم الله عليك، رأس مال كبير لمسرَّات لا تنتهي
التجديد عرفه الإسلام في جميع مراحله وحتى في مراحل الجمود وإقفال باب الاجتهاد
قلوب الدعاة الصادقين شفافة تلمح من صفاء وجوههم، وقلوب الدعاة الدجالين، صلبة تنعكس أشعتها على نظرات عيونهم
العمل بغير نية عناء، والنية بغير إخلاص رياء، وهو للنفاق كفاء ومع العصيان سواء، والإخلاص من غير صدق وتحقيق هباء
أمران يضران صاحبهما مادياً وينفعان الناس: بذل المال في المكارم وبذل الحياة في سبيل الله