Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
فالحرية حريَّة الْقلب والعبودية عبودية الْقلب كَمَا أَن الْغنى غنى النَّفس قَالَ النَّبِي ﷺ "لَيْسَ الْغنى عَن كَثْرَة الْعرض وَإِنَّمَا الْغنى غنى النَّفس
العبودية ١/ ٨٨
قال الشيخ ابن باز - رحمه الله :
وقد يبتلى العبد بالفقر والمرض وغيرهما من المصائب لاختبار شكره وصبره
مجموع الفتاوى ٢٥٤/٦
إذا نشأت الصداقة لله فلن تبقى إلا بطاعته
في المال تنكشف دعوى الورع، وفي الجاه ينكشف كرم الأصل، وفي الشدة ينكشف صدق الأخوة
إذا شفيت الصدور تعلقت بالآخرة واستهانت بحطام الدنيا، وإذا شفيت الصدور امتلأت بحمل هم إظهار الهدى ودين الحق
قال عبدالرزاق:
«كنتُ إذا لقيت الثوري لم أستوحش إلى أحد»
مسند ابن الجعد (١٧٨٥)
قال شيخ_الإسلام ابن_تيمية -رحمه الله-:
اﻟﻨﺎﺱ ﺃﻗﺴﺎﻡ:
⑴ ﺃﺻﺤﺎﺏ " ﺩﻧﻴﺎ ﻣﺤﻀﺔ " ﻭﻫﻢ اﻟﻤﻌﺮﺿﻮﻥ ﻋﻦ اﻵﺧﺮﺓ
⑵ ﻭﺃﺻﺤﺎﺏ " ﺩﻳﻦ ﻓﺎﺳﺪ " ﻭﻫﻢ اﻟﻜﻔﺎﺭ ﻭاﻟﻤﺒﺘﺪﻋﺔ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﺪﻳﻨﻮﻥ ﺑﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﺸﺮﻋﻪ اﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺃﻧﻮاﻉ اﻟﻌﺒﺎﺩاﺕ ﻭاﻟﺰﻫﺎﺩاﺕ
⑶ ﻭ " اﻟﻘﺴﻢ اﻟﺜﺎﻟﺚ " ﻭﻫﻢ ﺃﻫﻞ اﻟﺪﻳﻦ اﻟﺼﺤﻴﺢ ﺃﻫﻞ اﻹﺳﻼﻡ اﻟﻤﺴﺘﻤﺴﻜﻮﻥ ﺑﺎﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭاﻟﺴﻨﺔ ﻭاﻟﺠﻤﺎﻋﺔ
مجموع الفتاوى
قال الإمام ابن الجوزي_ رحمه الله _في كتابه تلبيس إبليس وهو يتحدث عن تلبيس الشيطان على الناس وذكر منهم أصناف فقال :
(ومنهم من عقيدته صحيحة لكن يغلبه الهوى وحب الشهوات وليس عنده صارف عَنْ ذلك لأن نفس الجدل والمناظرة تحرك الكبر والعجب وإنما يتقوم الانسان بالرياضة ومطالعة سير السلف وأكثر القوم فِي بعد عَنْ هَذَا وليس عندهم إلا مَا يعين الطبع عَلَى شموخه فحينئذ يسرح الهوى بلا زاد)
لعنَ رسول الله ﷺ آكِلَ الربا، ومُؤكله، وكاتبه، وشاهديه، وقال: هم سواء
قال شيخ الاسلام بن تيمية رحمه الله [اقتضاء الصراط المستقيم: 571] :
"والله سبحانه بعث أنبياءه بإثبات مفصل، ونفي مجمل، فأثبتوا له الأسماء والصفات، ونفوا عنه مماثلة المخلوقات ومن خالفهم من المعطلة المتفلسفة وغيرهم عكسوا القضية، فجاءوا بنفي مفصل وإثبات مجمل، يقولون ليس كذا، ليس كذا، ليس كذا"