Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال #ابن_الجوزي - رحمه الله - :
" فمَن حفظَ لسانهُ لأجلِ الله تعالىٰ في الدنيا ، أطلقَ اللهُ لسانهُ بالشهادة عندَ الموتِ ولقاءِ الله تعالىٰ ،
ومَن سَرَّح لسانهُ في أعراضِ المسلمين ، واتبعَ عَوراتهم ، أمسكَ اللهُ لسانهُ عن الشهادةِ عند الموت "
[بحر الدموع(١٢٤)]
لا يروعنك انخداع الناس بمن تعلم عنهم السوء، فلا بد من أن يظهرهم الله للناس عراة ولو بعد حين
*قال أبو الوفاء ٱبن عقيل : « ﻣﻦ ﻻ ﺗﻌﺘﺮﺿﻪ ﺷﺒﻬﺔ = ﻻ ﺗﺼﻔﻮ له ﺣﺠﺔ ، ﻭ ﻛﻞ ﻗﻠﺐ ﻻ ﻳﻘﺮﻋﻪ اﻟﺘﺮﺩﺩ ﻓﺈﻧﻤﺎ ﻳﻈﻬﺮ ﻓﻴﻪ اﻟﺘﻘﻠﻴﺪ ﻭ اﻟﺠﻤﻮﺩ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﻭ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻩ » ٱه* *
*نقله ٱبن رجب في ذيل طبقات الحنابلة , (1/ 348-349) *
كل لذة لا يفسرها للنفس إلا تكرارها
جميل فى أجزية الله للناس أن يترك لهم فلتات الطباع وزلات الأقدام
إن حب الذات والعيش فى إفرازاتها ـ ولو كانت حريرا كالذى تفرزه دودة القز منته حتماً بالاختناق وهو اختناق أدبي وان وصل صاحبه إلى قمة المجد والسلطان
إن مسألة شورى التدبير ليست ذات خطر كبير، لأن الجرح النازف في واقع المسلمين السياسي هو (شورى التولية)، وهو الذي إذا صَلٌح صلح ما بعده بإذن الله
أكثر التقاليد من صنع أناس كان يرميهم المجتمع بالسخف أو الشذوذ، ثم ما لبث أن خضع لسخفهم وشذوذهم
خبث الطوية يهبط بالطاعات المحضة فيقلبها معاصى شائنة فلا ينال المرء منها بعد التعب فى أدائها إلا الفشل والخسار
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
"كُلُّ مَنْ أَرَادَ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا لَا بُدَّ أَنْ يُفَقِّهَهُ فِي الدِّينِ ،
فَمَنْ لَمْ يُفَقِّهْهُ فِي الدِّين ِ، لَمْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا ،
وَالدِّينُ : مَا بَعَثَ اللَّهُ بِهِ رَسُولَهُ ؛ وَهُوَ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ التَّصْدِيقُ بِهِ وَالْعَمَلُ بِهِ ، وَعَلَى كُلِّ أَحَدٍ أَنْ يُصَدِّقَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا أَخْبَرَ بِهِ ، وَيُطِيعَهُ فِيمَا أَمَرَ ، تَصْدِيقًا عَامًّا ، وَطَاعَةً عَامَّةً "
انتهى من " مجموع الفتاوى " (٢٨/ ٨٠)