Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال الإمام شمس الدين ابن القيم
رحمه الله تبارك و تعالى
من كانت شيمته التوبة والاستغفار
فقد هدي لأحسن الشيم
إغاثة اللهفان
قال ابن تيمية:
"والناس في آخر الليل يكون في قلوبهم من التوجّه والتقرّب والرِّقة ما لايوجد في غير ذلك الوقت، وهذا مناسب لنزوله جل جلاله إلى سماء الدنيا وقوله: هل من داعٍ؟ هل من سائل؟ هل من تائب؟"
مجموع الفتاوى ١٣٠/٥
الغدر لا يثمر إلا مرًّا، وأول من يغص به آكله
*قال الإمام مالك بن أنس -رحمه الله-* :
*ما قلّت الآثار في قوم إلا كثُرت فيهم الآثار* ،
*و إذا قلّت العلماء ظهر في الناس الجفاء*
كتاب الفقيه والمتفقه
ج١/ ص٣٨٣
قد يكون الرجل بمفرده من أحسن الناس فإذا كان مع الجماعة كان من أسوئهم
*_فوائد شيخ الإسلام_*
▪قال تعالى :
*« وكذلك جعلناكم أمة وسطا …» *
•قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -:
*« النصارى عظموا الأنبياء حتى عبدوهم وعبدوا تماثيلهم، واليهود استخفُّوا بهم حتى قتلوهم، والأمة الوسط عرفوا مقاديرهم فلم يغلوا فيهم غلوَّ النصارى، ولم يجفوا عنهم جفاء اليهود » *
____________
المصدر :
*[ اقتضاء الصراط المستقيم _ ١٩٣/٢ ]*
الذهب والفضة, قد يكون شعاعهما في هذه الدنيا أضوأ من شمسها وقمرها، ولكنهما في نور النفس المؤمنة كحصاتين يأخذهما من تحت قدميه، ويذهب يزعم لك أنهما في قدر الشمس والقمر
قال الحافظ ابن حجر:
"إني لأتعجب ممن يجلس خالياً عن الاشتغال"
"الجواهر والدرر"١/ ١٧٠
قال العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله في ((بهجة قلوب الأبرار وقرة عيون الأخيار في شرح جوامع الأخبار)) (ص 110): ((دار الدنيا جعلها الله دار عمل ، يتزود منها العباد من الخير ، أو الشر ، للدار الأخرى ، وهي دار الجزاء وسيندم المفرطون إذا انتقلوا من هذه الدار ، ولم يتزودوا لآخرتهم ما يسعدهم ، وحينئذ لا يمكن الاستدراك ولا يتمكن العبد أن يزيد حسناته مثقال ذرة ، ولا يمحو من سيئاته كذلك)) اهـ
قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
*( وشرائع الرب تعالى كلها حكم ومصالح وعدل ورحمة ، وإنما العبث والجور والشدة في خلافها ) *
إعلام الموقعين (231 / 5)