Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قال العلامة ابن القيم-رحمه الله تبارك وتعالى-(ت 751هـ):
" لأهل الذنوب ثلاثة أنهار عظام يتطهرون بها في الدنيا فإن لم تف بطهرهم طهروا في نهر الجحيم يوم القيامة:
*1 - نهر التوبة النصوح *
*2 - ونهر الحسنات المستغرقة للأوزار المحيطة بها *
*3 - ونهر المصائب العظيمة المكفرة *

*فإذا أراد الله بعبده خيرا أدخله أحد هذه الأنهار الثلاثة فورد القيامة طيبا طاهرا فلم يحتج إلى التطهير الرابع " *

مدارج السالكين (312/1)

قال الإمام الجوزي ـ رحمه الله ـ :
ولو لم يكن من الدليل على صدق نبينا**إلا إعراضه عن الدنيا ، وتضييق العيش عليه ، ثم لم يَخلفُ شيئًا ، وحَرَم أهله الميراث ، لكفاه ذلك دليلًا على صدق طلبه لمطلوب آخر
صيد الخواطر (ص 201)

كَانَ عُمَرُ بنُ ذَرٍّ إِذَا قَرَأَ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّيْنِ}، قَالَ: (يَا لَكَ مِنْ يَوْمٍ! مَا أَمْلأَ ذِكْرَكَ لِقُلُوْبِ الصَّادِقِيْنَ!) [سير أعلام النبلاء: (6/ 388)]

*❆ |[ الغفلة في الشِّبَع :*

قال الإمام بن القيم رحمه الله تعالى:

و لو لم يكن من إمتلاء البطن من الطعام إلاّ أنه يدعو إلى الغفلة عن ذكر الله -عز و جل-،

و إذا غفل الإنسان عن الذّكرَ ساعة واحدة، جَثَمَ عليه الشيطان، و وعده و منّاه و شهّاه، و هام به في كل واد،

فإنّ النفس إذا شبِعتْ تحرّكت و جالت و طافت على أبواب الشهوات، و إذا جاعت سكنت و خشعت و ذلّت

بدائع الفوائد (٢٧٣/٢)

‏قال الشيخ الشيخ محمد أمان الجامي رحمه الله تعالى:

" أحسن نوع من أنواع الكرامة كما قال أهل العلم: أن يرزق الله عبده الاستقامة على دينه، فيبقى مستقيما حتى يلقاه"

شرح قرة عيون الموحدين ٢٠

● قال أبو عثمان النّهدي رحمه الله تعالى :

*《 كانوا يعظّمون ثلاث عشرات :*

*(❶) العشر الأخير من رمضان،*
*(❷) والعشر الأول من ذي الحجة،*
*(❸) والعشر الأول من المحرم 》 *

|[ لطائف المعارف (صـ٨٤) ]|

( فالخوف سوط سائق ، والرجاء حاد قائد ، والمحبة تيار حامل ، فالخائف يعمل مع وجود المشقة ، غير أن الخوف مما هو أشق يحمل على الصبر على ما هو أهون وإن كان شاقا ، والراجي يعمل مع وجود المشقة أيضا ، غير أن الرجاء في تمام الراحة يحمل على الصبر على تمام التعب ، والمحب يعمل ببذل المجهود شوقا إلى المحبوب ، فيسهل عليه الصعب ويقرب عليه البعيد ، ويفنى القوي ، ولا يرى أنه أوفى بعهد المحبة ، ولا قام بشكر النعمة ، ويعمر الأنفاس ولا يرى أنه قضى نهمته ، وكذلك الخوف على النفس أو العقل أو المال يمنع من العمل المسبب لذلك إن كان لخيرة الإنسان ، ويرخص له فيه إن كان لازما له ، حتى لا يحصل في مشقة ذلك; لأن فيه تشويش النفس )

الشاطبي في الموافقات

المفهوم الإسلامي للتحضر ينبع من مبدأين يكمل أحدهما الآخر: الأول هو أن الحضارة حقيقة كلية شاملة الثاني الاستمرارية التاريخية، لا تبدأ حضارة من العدم

احمل أخطاء الناس معك دائماً محمل الظن إلا أن تتأكد من صدق الإساءة

لئن كانت الرحمة بكلب تغفر ذنوب البغايا فإن الرحمة بالبشر تصنع العجائب