Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

‏قال ابن الجوزي - رحمه الله - :

‏[ *تأملت التحاسد بين العلماء* ،

فرأيت منشأه من حب الدنيا،

*‏فإن علماء الآخرة يتوادون،ولا يتحاسدون*]


صيد الخاطر(30)

خرجتُ أشهد الطبيعة كيف تُصبح كالمعشوق الجميل، لا يقدم لعاشقه إلا أسباب حبه!

قال الشيخ عبد السلام بن برجس - رحمه الله-:


" فيا أيها الطلاب :

إذا أردتـم الـعلم من منـابـعه فـهـاهـم العلماء الكبـار، الذين شابت لحاههم، و نحلت جسومهم، و ذبلت قواهم في العلم و التعليم، الزموهم قبل أن تفقدوهم، و اسـتـخـرجـوا كنـوزهـم قبل أن توارى معهم، و في الليلة الظلماء يفتقد البدر "

عوائق الطلب ص ٢٦

اتهامك أمتك بالجحود دليل على أنك أردت السمعة، ولم ترد وجه الله

ألا تستحق النفس بعد كل مرحلة تقطعها من الحياة أن نعيد النظر فيما أصابها من غنم أو غرم؟ وأن ترجع إليها توازنها واعتدالها كلما رجتها الأزمات، وهزها العراك الدائب على ظهر الأرض فى تلك الدنيا المائجة؟

~•=======================• ~
*قال الشيخ ابن عثيمين* رحمه الله
--------------------------:
• القرآن مبارك في أثره وتأثيره وأجره وثوابه،

• أما أجره وثوابه فإن من قرأ القرآن فله بكل حرف عشر حسنات،

• وأما تأثيره فإن الله عز وجل بين أنه لو أنزله على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله

(شرح أصول التفسير / ص43)
~________________________~

"يُعدُّ ابنُ حزم أَفْصحَ كاتبٍ عرفتْه
‏اللغةُ العربية في الفقه والتشريع "

‏| زكي مبارك
‏النثر الفني في القرن الرابع ص٣٦٤|

جاء في "المعرفة والتاريخ" (١/ ٥٤٧) عن ابن وهب قال:
سمعت مالكا وغيره من أهل العلم يحدثون عن يحيى بن سعيد أنه سمع القاسم بن محمد يقول:

" يا أهل العراق، إنا والله ما نعلم كل الذي تسألونا عنه، ولئن يعيش المرء جاهلا إلا أنه يعرف ما افترض الله عز وجل عليه خير له من أن يقول على الله عز وجل ما لا يعلم "

وقال العلامة السعدي رحمه الله: "إن المتأولين من أهل القبلة الذين ضلوا وأخطأوا في فهم ما جاء في الكتاب والسنة، مع إيمانهم بالرسول واعتقادهم صدقه في كل ما قال، وأن ما قاله كان حقا ، والتزموا ذلك، لكنهم أخطأوا في بعض المسائل الخبرية أو العملية = فهؤلاء قد دل الكتاب والسنة على عدم خروجهم من الدين، وعدم الحكم لهم بأحكام الكافرين ، وأجمع الصحابة رضي الله عنهم والتابعون ومن بعدهم من أئمة السلف على ذلك" انتهى الإرشاد إلى معرفة الأحكام، ص207

اختر لنفسك ما يليق بها !


قال الماورديُّ رحمه الله : تنقسم أحوال مَن دخل في عداد الإخوان أربعة أقسام :

١) منهم مَن يعين ويستعين
٢) ومنهم مَن لا يعين ولا يستعين
٣) ومنهم مَن يستعين ولا يعين
٤) ومنهم مَن يعين ولا يستعين


1) فأما المعين والمستعين : فهو معاوضٌ منصف ؛ يؤدِّي ما عليه ، ويستوفي ما له ؛ *فهو كالمقرض ، يُسْعِف عند الحاجة ، ويستردُّ عند الاستغناء ؛ وهو مشكورٌ في معونته ؛ ومعذورٌ في استعانته ؛ فهذا أعدل الإخوان*


2) وأمَّا مَن لا يُعين ولا يستعين : فهو متروك ، قد منع خيره ، وقمع شرَّه ؛ *فهو : لا صديق يُرْجَى ؛ ولا عدوٌّ يُخْشَى ؛وإذا كان الأمر كذلك فهو كالصُّورة الممثَّلة ؛ يروقك حسنها ، ويخونك نفعها ؛ فلا هو مذموم لقمع شرِّه ؛ ولا هو مشكور لمنع خيره ؛ وإن كان باللَّوم أجدر*


3) وأمَّا مَن يستعين ولا يُعين : فهو لئيم كَلٌّ ، ومهين مستذلٌّ ، قد قُطِع عنه الرَّغبة ، وبُسِط فيه الرَّهبة ؛ *فلا خيره يُرْجَى ؛ ولا شرُّه يُؤْمَن ! وحسبك مهانة مِن رجل مستثقل عند إقلاله ، ويستقلُّ عند استقلاله ؛ فليس لمثله في الإخاء حظٌّ ، ولا في الوداد نصيب* !


4) وأمَّا مَن يُعين ولا يستعين : فهو كريم الطَّبع ، مشكور الصُّنع ، وقد حاز فضيلتي الابتداء والاكتفاء ؛ *فلا يُرى ثقيلا في نائبة ؛ ولا يقعد عن نهضة في معونة ؛ فهذا : أشرف الإخوان نفسًا ؛ وأكرمهم طبعًا*

*فينبغي لمن أوجد له الزَّمان مثله ، وقلَّ أن يكون له مثل ؛ لأنَّه البَرُّ الكريم ، والدُّرُّ اليتيم أن يثني عليه خنصره ، ويعضَّ عليه بناجذه ، ويكون به أشدَّ ضنًّا منه بنفائس أمواله ، وسِنِي ذخائره* ؛ لأنَّ نفع الإخوان عامٌّ ، ونفع المال خاصٌّ ومَن كان أعمَّ نفعًا ؛ فهو بالادِّخار أحق

✊������ ثم لا ينبغي أن يُزهد فيه لخُلُق أو خُلُقين ينكرهما منه إذا رضي سائر أخلاقه ، وحمد أكثر شيمه
؟
*لأن اليسير مغفور ؛ والكمال مُعْوِز* !


[ أدب الدنيا والدين (171-173) باختصار وتصرف يسير ]