Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

‏قال الحافظ ابن حجر:

"إني لأتعجب ممن يجلس خالياً عن الاشتغال"
"الجواهر والدرر"١/ ١٧٠

‏ قال شيخنا المحدث مقبل بن هادي الوادعي
- رحمه الله تعالى - :

*《 الذي أنصح به نفسي وكل أحد أن يشغل نفسه بالعلم ، وهموم الدنيا ليس لها نهاية ، وإياكم أن تشتغلوا بمشاكل الحياة ، لو اشتغلنا بها لما استطعنا أن نطلب علما 》 *

|[ البشائر في السماع المباشر (ص 21

▪قال العلامة القرطبي رحمه الله :

ومن حُرمته [ أي : القرآن ]
ألا يُكتبَ على الأرضِ، ولا على حائطٍ كما يُفعلُ بهذه المساجد المُحْدَثَة!

[الجامع لإحكام القرآن للعلامة القرطبي (١-٢٤)]

الفكر الإسلامي يستطيع أن يقدم للتنظير السياسي أكثر من وظيفة واحدة في عالمنا المعاصر

مشكلة الشباب اليوم: تحديد الهدف، وملء الفراغ، وللثاني صلة وثيقة بالأول

" قال ابن القيم رحمه الله:"

أَفهام الصحابة رضي الله عنهم فوق أفهام جميع الأمة، وعلمهم بمقاصد نبيهم صلى الله عليه وسلم وقواعد دينه وشرعه أتم من علم كل من جاء بعدهم

[ الطرق الحكمية ١ / ٣٢٤]

‏قال عمر بن الخطاب

" لأقُولنّ شيئًا يُضحِك النَبي ⁧ "
رواه مسلم

‏علَّق الحافظ ابن حجر رحمه الله
على الحديث فقال : فيه استحباب مَن رأى صاحبه مهمومًا ؛ أن يُحدّثه بما يزيل همه ، ويطيّب نفسه "

‏فتح الباري ( ج٩ /٢٩٢ )

كان نقشُ خاتَمِ أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه : *الوفاءُ عزيزٌ*

ٌ
[ المستدرك ( ٥٢١٠) ]

شرع الإسلام من المبادئ ما يرد عن المسلمين عوادى الانقسام والفتنة

قال شيخ الإسلام ابن تيمية:

((قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النِّسَاءِ {نَاقِصَاتُ عَقْلٍ وَدِينٍ} وَقَالَ فِي نُقْصَانِ دِينِهِنَّ: {إنَّهَا إذَا حَاضَتْ لَا تَصُومُ وَلَا تُصَلِّي} وَهَذَا مِمَّا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ فَلَيْسَ هَذَا النَّقْصُ دِينًا لَهَا تُعَاقَبُ عَلَيْهِ لَكِنْ هُوَ نَقْصٌ حَيْثُ لَمْ تُؤْمَرُ بِالْعِبَادَةِ فِي هَذَا الْحَالِ وَالرَّجُلُ كَامِلٌ حَيْثُ أُمِرَ بِالْعِبَادَةِ فِي كُلِّ حَالٍ فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّ مَنْ أُمِرَ بِطَاعَةِ يَفْعَلُهَا كَانَ أَفْضَلَ مِمَّنْ لَمْ يُؤْمَرْ بِهَا وَإِنْ لَمْ يَكُنْ عَاصِيًا فَهَذَا أَفْضَلُ دِينًا وَإِيمَانًا وَهَذَا الْمَفْضُولُ لَيْسَ بِمُعَاقَبِ وَمَذْمُومٍ فَهَذِهِ زِيَادَةٌ كَزِيَادَةِ الْإِيمَانِ بِالتَّطَوُّعَا تِ؛ لَكِنَّ هَذِهِ زِيَادَةٌ بِوَاجِبِ فِي حَقِّ شَخْصٍ وَلَيْسَ بِوَاجِبِ فِي حَقِّ شَخْصٍ غَيْرِهِ فَهَذِهِ الزِّيَادَةُ لَوْ تَرَكَهَا بِهَذَا لَا يَسْتَحِقُّ الْعِقَابَ بِتَرْكِهَا وَذَاكَ لَا يَسْتَحِقُّ الْعِقَابَ بِتَرْكِهَا وَلَكِنَّ إيمَانَ ذَلِكَ أَكْمَلُ ))

"مجموع الفتاوي" (54/13)