Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

موطنان افرح فيهما ولا حرج: معروف هديت إليه، وخير دللت عليه

إن الزعامة الإسلامية تقتضي صفات دقيقة ، واسعة جداً نستطيع أن نجمعها في كلمتين "الجهاد " و "الاجتهاد" , فالجهاد هو بذل الوسع وغاية الجهد لنيل أكبر مطلوب ، وأكبر وطر للمسلم طاعة الله ورضوانه والخضوع لحكمه والإسلام لأوامره

‏⁧‫ابن القيم‬⁩:
‏قال شيخنا:
‏وكذلك إذا أصاب رجله أو ذيله بالليل شىء رطب ولا يعلم ما هو لم يجب عليه أن يشمه ويتعرف ما هو واحتج بقصة عمر فى الميزاب
‏وهذا هو الفقه فإن الأحكام إنما تترتب على المكلف بعد علمه بأسبابها، وقبل ذلك هي على العفو، فما عفا الله عنه فلا ينبغى البحث عنه
‏إغاثة اللهفان ١٥٤/١

{قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا}

[فجعل اتخاذ القبور على المساجد من فِعل أهل الغَلَبة على الأمور، وذلك يُشعِر بأنّ مستنده القهر والغَلَبة واتباع الهوى، وأنه ليس من فعل أهل العلم والفضل المتّبِعين لِما أنزل الله على رُسُله من الهدى]

فتح الباري لابن رجب ١٩٣/٣

‏قال الشيخ ‎ابن باز رحمه اللَّه -:

«فاحذروا رحمكم الله اتباع الهوىٰ،
والإعراض عن الهدىٰ، وعليكم بالتمسك
بالحق والدعوة إليه،والحذر ممن خالفه،
لتفوزوا بخيري الدنيا والآخرة »

مجمـوع الفتاوى (١٥٠/٢)

"اعـلـموا أنّـه لولا الـعلـماء الـذين يـنـقلون الـعلـم،
ويـعـلّـمونه الـنّاس جـيلا بـعد جـيل،

لـهـلك الإسلام جـملة،فـتدبّروا هـذا وقـفـوا عـنـده وتـفـكّروا فـيـه،
ولـذلـك سُمّـوا «ورثــة الأنـبـيــاء» "

(الـتّلـخـيص لابن حـزم صـ ١٠٨)

فلا ينبغي لنا أن نبخل على أنفسنا في اليوم والليلة
من أربع وعشرين ساعة بساعة واحدة لله الواحد القهار نعبده فيها حق عبادته

فإذا خلصت لله تلك الساعة أمكن
إيقاع الصلوات الخمس على نمطها من الحضور والخشوع والهيبة للرب العظيم في السجود والركوع
التذكر والاعتبار ص ١١٤ لابن شيخ الحزاميين

من اعتز بغير الله ذل، ومن استعان بغيره خاب، ومن توكل على غيره افتقر، ومن أنس بسواه كان في عيشة موحشة

اللذة

أعلى مراتب اللذة عند ابن القيم :

"*اللذة العقلية الروحية*:
فهي لذة المعرفة والعلم والاتصاف بصفات الكمال من الكرم والجود والعفة والشجاعة والصبر والحلم والمروءة وغيرها فإن الإلتذاذ بذلك من أعظم اللذات ، وهو لذة النفس الفاضلة العلوية الشريفة
فإذا انضمت اللذة بذلك إلى لذة معرفة الله تعالى ومحبته وعبادته وحده لا شريك له ، والرضا به عوضاً عن كل شيء ، ولا يتعوض بغيره عنه

*فصاحب هذه اللذة في جنة عاجلة نسبتها إلى لذات الدنيا كنسبة لذة الجنة إلى لذة الدنيا* "

روضة المحبين : ص 164