Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

البدعة عبارة عن طريقة في الدين مخترعة، تضاهي الشرعية، يقصد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله سبحانه

• قال الإمام محمد بن خزيمة السلفي الشافعي -رحمه الله- : « هذه اللفظة : (لم يعملوا خيراً قط) = مِن الجنس الذي تقول العرب : ينفىٰ الٱسم عن الشيء ؛ لنقصه عن الكمال و التمام ، فمعنىٰ هذه اللفظة على هذا الأصل : لم يعملوا خيراً قط على التمام و الكمال ، لا على ما أوجب عليه و أمر به ، و قد بينت هذا المعنى في مواضع من كتبي » ٱه*

كتاب التوحيد ٬ (723/2)

كان سعد بن عبادة رضي الله عنه يقول:
( *اللهم هب لي حمدا ، وهب لي مجدا ، لا مجد إلا بفعال، ولافعال إلا بمال * )
" المستجاد من فعلات الأجواد للدارقطني "
( ص : 68 )

‏قال شيخ الإسلام ابن تيميّة رحمه الله-:

في تفسير قول الله تعالى:
{ إِذ نادىٰ ربّه نداء خفيّا }

"و النّداء الخفيّ أعظم في الأدب،
لأنّ الأصوات لا تُرفع عند الملوك "

مجموع الفتاوى، ١٦/١٥

‏قال ورقة بن نوفل للنبي ﷺ : لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عُودي

قال ابن القيم : وهذا مستمر في ورثته كما كان في مورِّثهم ﷺ

مدارج السالكين(323/2)

إن الجوارح ذاتها تهتز وتضطرب حين سماع القرآن وقشعريرة عجيبة تسري في أوصال الإنسان حين يسمع القرآن

قال الإمام ابن الجوزي
• - رحمه الله - :

• - كالمثل المضروب: أن الكلب قال للأسد: يا سيد السباع! غير اسمي؛ فإنه قبيح، فقال له: أنت خائن، لا يصلح لك غير هذا الاسم، قال: فجربني، فأعطاه شقة لحم، وقال: احفظ لي هذه إلى غد، وأنا أغير اسمك فجاع، وجعل ينظر إلى اللحم، ويصبر، فلما غلبته نفسه، قال: وأي شيء باسمي؟! وما كلب إلا اسم حسن فأكل! وهكذا الخسيس الهمة، القنوع بأقل المنازل، المختار عاجل الهوى على آجل الفضائل

صيد الخاطر (٢٠١/١) 】

قال الماوردي رحمه الله في كتابه أدب الدنيا والدين:
أعْلَمْ أَنَّ مَا بِهِ تَصْلُحُ الدُّنْيَا حَتَّى تَصِيرَ أَحْوَالُهَا مُنْتَظِمَةً ، وَأُمُورُهَا مُلْتَئِمَةً ، سِتَّةُ أَشْيَاءَ هِيَ قَوَاعِدُهَا ، وَإِنْ تَفَرَّعَتْ ، وَهِيَ :
دِينٌ مُتَّبَعٌ, وَسُلْطَانٌ قَاهِرٌ, وَعَدْلٌ شَامِلٌ, وَأَمْنٌ عَامٌّ, وَخِصْبٌ دَائِمٌ, وَأَمَلٌ فَسِيحٌ

قال الإمام سفيان الثوري -رحمه الله- : « إن لقيت الله تعالى بسبعين ذنبًا فيما بينك و بين الله تعالى دون الشرك ؛ أهون عليك من أن تلقاه بذنب واحد بينك و بين العباد » ٱه*

تنبيه الغافلين , (1/ 380)