Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال الإمام ابن القيم - رحمه الله تعالى - :
" *إذا أراد الله بعبده خيراً ، ورشداً ، أشهده أن ما هو فيه نعمة من نعمه عليه ، ورضاه به ،وأوزعه شكره عليه* "
رب أوزعنا أن نشكر نعمتك التي أنعمت علينا
فوائد الفوائد"(ص:٣٣٨)*
قال العلامة الإمام صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله في ((المنحة الربانية)) (ص 270)
: ((قوله: ((ومن سلك طريقا يلتمس فيه علمًا)) يعني: العلم الشرعي الديني، أما سلوك الطريق للعلم الدنيوي فهذا مباح، ولكن سلوك الطريق للعلم الشرعي هذا المشروع، قد يكون واجبًا، أو مستحبًا، وسلوك الطريق يشمل الطريق الحسي بأن تسافر وترحل لطلب العلم، ويشمل الطريق المعنوي، بأن تقرأ وتحفظ، وتتفهم النصوص من الكتاب والسنة، هذا سلوك لطريق العلم، شراء الكتب النافعة، والقراءة فيها والتأمل فيها، ودراستها على العلماء، هذا من سلوك الطريق لطلب العلم، وهو طريق معنوي)) اهــ
أمران لا يتغيران في إنسان: طبعه وشكله
*الإكتحال*:
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : *(إِنَّ خَيْرَ أَكْحَالِكُمُ الْإِثْمِدُ يَجْلُو الْبَصَرَ وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ)* رواه أبو داود (3878) والنسائي (5113) وابن ماجه (3497) ، وصححه الألباني في "صحيح أبي داود"
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : *(اكْتَحِلُوا بِالإِثْمِدِ فَإِنَّهُ يَجْلُو البَصَرَ ، وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ)* رواه الترمذي (1757) ، وصححه الألباني في "صحيح الترمذي"
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : *(عَلَيْكُم بِالإِثْمِد فَإِنَّهُ مَنْبَتَةٌ للشَّعْرِ ، مَذْهَبَةٌ للقَذَى ، مَصْفَاةٌ لِلْبَصَرِ)* أخرجه الطبراني في "الكبير" (1/109 ، رقم 183) وحسَّنه المنذري والعراقي وابن حجر ، انظر "الترغيب والترهيب" (3/89) و "فتح الباري" (10/157)
ومعنى (يجلو البصر) أي : يحسِّن النظر ، ويزيد نور العين
(ويُنبت الشعر) المراد بالشعر هنا : الهدب ، وهو الذي ينبت على أشفار العين
انظر "عون المعبود" (11/75)
قال مرتضى الزبيدي - رحمه الله :
"الإِثْمِدُ " حَجَرُ الكُحْل ، وهو أَسودُ إِلى حُمْرَة ، ومعدنه بأَصبهانَ ، وهو أَجْوَدُه ، وبالمَغْرِب ، وهو أَصْلَبُ"
"تاج العروس" (4/468)
قال المباركفوري - رحمه الله :
يكون في بلاد الحجاز ، وأجوده يؤتى به من أصبهان
"تحفة الأحوذي" (5/365)
قال ابن القيم - رحمه الله :
وأجودُه : السريعُ التفتيتِ الذي لفُتاته بصيصٌ ، وداخلُه أملسُ ليس فيه شيء من الأوساخ
"زاد المعاد في هدي خير العباد" (4/283)
قال الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين - رحمه الله :
والاكتحال نوعان :
أحدهما : اكتحالٌ لتقوية البصر ، وجلاء الغشاوة من العين ، وتنظيفها وتطهيرها بدون أن يكون له جمال ، فهذا لا بأس به ، بل إنه مما ينبغي فعله ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكتحل في عينيه ، ولا سيما إذا كان بالإثمد
النوع الثاني : ما يقصد به الجَمال ، والزينة ، فهذا للنساء مطلوب ؛ لأن المرأة مطلوب منها أن تتجمل لزوجها
وأما الرجال : فمحل نظر ، وأنا أتوقف فيه ، وقد يفرَّق فيه بين الشاب الذي يُخشى من اكتحاله فتنة ، فيُمنع ، وبين الكبير الذي لا يُخشى ذلك من اكتحاله ، فلا يمنع
"مجموع فتاوى الشيخ العثيمين" (11/73)
*
وقيل في المغني :
" ويستحب أن يكتحل وترا " المغني 1 / 106
وقيل في المجموع :
" وأما الاكتحال وترا فاختلف فيه فقيل يكون في عين وترا وفي عين شفعا ليكون المجموع وترا , والصحيح الذي عليه المحققون أنه في كل عين وتر , وعلى هذا فالسنة أن يكون في كل عين ثلاثة أطراف "
المجموع 1 / 334 *
نحن لم نفتح الدنيا بأمَّهات ماجنات متحلِّلات ولكننا فتحناها بأمهات عفيفات متدينات ولم نرث خلافة الأرض بأدب الجنس الشره الجائع ولكننا ورثناها بأدب الخلق الثائر والتهذيب الوادع
"لقد أوفى الإسلام في الأندلس على غايته ابداعا، وصافح بهذه النهاية مطالع النهضة الأوربية، وجاءت كتابات ابن خلدون العظيم إرهاصا بهذا التحول، وهو أندلسي من إشبيلية، هاجرت أسرته إلى تونس واستقر هو اخيرا في القاهرة، وسفر للاندلسيين عند ملوك النصارى، وللمصريين عند تيمور لنك، وعنده يلتقي عالمان: عالم تميل عنه الشمس، وآخر تشرق عليه مبشرة بفجر جديد"
الطاهر أحمد مكي، مقدمة في الأدب الإسلامي المقارن ص ٨٦
إن كلمة الكفر لا تكون كافرة إذا أُكره عليها من أُكره وقلبه مطمئن بالإيمان
قال الإمام مالك - رحمه اللّــه - :
*أدركت بهذه البلدة - يعني المدينة - أقواما ليس لهم عيوب ، فعابوا الناس ، فصارت لهم عيوب ، و أدركت بهذه البلدة أقواما كانت لهم عيوب ، فسكتوا عن عيوب الناس ، فنُسيت عيوبهم *
الضوء اللامع ١٠٦/١
قَال الإمام ابن الجَوزي رحمَه الله :
« يَا مَن وَفَّى رَمَضَانَ عَلَى أَحسَنِ
حَالٍ، لا تتغيّر بَعدَهُ فِي شـَوَّالٍ »
التبصرة (٢/١١٤)
بدأت الحضارة الإسلامية جاعلة من مبادئ ثلاثة المحور الفكري لنظام القيم الذي سعت إلى بنائه، مبدأ العدالة والشورى كقاعدة لعملية اتخاذ القرار السياسي، مبدأ احترام الشخصية الفردية بوصف كونها قيمة إنسانية كجوهر لطبيعة تنظيم العلاقة بين الحاكم والمحكوم