Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قال العز بن عبدالسلام - رحمه الله -:

" أجرى الله عادته أن يعاقب من أساء الظن به بالمفسدة التي تشاءم بها "

مرقاة الصعود (٩٦۱/٣)

إن الزعامة الإسلامية تقتضي صفات دقيقة ، واسعة جداً نستطيع أن نجمعها في كلمتين "الجهاد " و "الاجتهاد" , فالجهاد هو بذل الوسع وغاية الجهد لنيل أكبر مطلوب ، وأكبر وطر للمسلم طاعة الله ورضوانه والخضوع لحكمه والإسلام لأوامره

إن الوسيلة الوحيدة للإيمان المنشود هى المعرفة الحرة والاقتناع المجرد والخشوع بعد ذلك عن عاطفة جياشة بالصدق والإخلاص

‏قال عمر بن الخطاب

" لأقُولنّ شيئًا يُضحِك النَبي ⁧ "
رواه مسلم

‏علَّق الحافظ ابن حجر رحمه الله
على الحديث فقال : فيه استحباب مَن رأى صاحبه مهمومًا ؛ أن يُحدّثه بما يزيل همه ، ويطيّب نفسه "

‏فتح الباري ( ج٩ /٢٩٢ )

قال أبو حيان : ‏"ويا لبدائع ابن حزم وغرره ، ما أوضحها على كثرة الدافنين لها ، والطامسين لمحاسنها ، فأزهد الناس في علم أهله ، والحسد داء لا دواء له "

الظاهر أن المرء مع تفاقم الغضب يغيب عنه وعيه ويتسلم الشيطان زمامه، وكما تعصف الاضطرابات بمشاعره تطيش لبه، فلا يعى ما يوجه إليه من نصح ولو كان من كلام الله وحكمة الرسول

إذا لم يكن الإيمان بالله اطمئنانا في النفس على زلازلها وكوارثها لم يكن إيمانا، بل هو دعوى بالفكر أو اللسان

إذا تعارض على المكلف حقان، ولم يمكن الجمع بينهما؛ فلا بد من تقديم ما هو آكد في مقتضى الدليل

قال ابن تيمية رحمه الله:

-‏فمَن ترك جميل الثياب بُخلاً بالمال:
‏[لم يكن له أجر]

-‏ومَن تركه متعبِّداً بتحريم المباحات:
‏[كان آثماً]

-‏ومن لبس جميل الثياب إظهارا لنعمة الله واستعانة على طاعة الله:
‏[كان مأجورا]

‏ومن لبسه فخرا وخيلاء:
‏[كان آثما]

‏[مجموع الفتاوى -٢٢/١٣٩]

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
(كُلُ من أفاد غيره إفادة دينية هو شيخهُ فيها؛ وكلُ ميتٍ وصل إلى الإنسان من أقواله وأعماله وآثاره ما انتفع به في دينه فهو شيخه من هذه الجهة؛ فسلف الأمة شيوخ الخلفاء قرنًا بعد قرن)

مجموع الفتاوى (٥١٢/١١)