Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قال الشيخ محمد أمان الجامي رحمه الله تعالى لما سئل عن الأحاديث الضعيفة في كتاب التوحيد و فتح المجيد وتيسير العزيز الحميد:

" الاستدلال على نوعين :
استدلال للتأسيس ،واستدلال للتأييد، كل الأحاديث الضعيفة في هذا الكتاب من قبيل المؤيدات لا من قبيل الأساس
بدليل في كل ترجمة يبدأ المؤلف إما بآية أو بأحاديث صحاح ثم يأتي بعد ذلك أحيانا بحديث ضعيف أو بأثر ،وهذا ليس هو أول من فعل هذا ،بل علماء أهل السنة يتساهلون في مثل هذا ،أي في باب التأييد؛ أدلة مؤيدة لا يشترطون فيها الصحة ،لأن المعنى صحيح ؛بدليل ما تقدم من الأدلة التأسيسية من الكتاب والسنة
طالما عندك حديث الباب، أو في الباب آية أو حديث صحيح ،نسميه حديث الباب فهو صحيح
إن جاء بعد ذلك حديث ضعيف أو أثر ضعيف ومعناه يؤيده ما تقدم من الآيات والأحاديث الصحيحة لا غضاضة في ذلك ؛وهذا كثير منتشر في مؤلفات أهل السنة والجماعة
إنما الذي لايجوز الاعتماد لإثبات عقيدة أو لإثبات حكم، الاعتماد على الحديث الضعيف ؛هذا الذي لا يجوز، فلنفهم هذا جيدا " انتهى

(شرح كتاب التوحيد ش23)

قال ابن تيمية في :

( إحياء علوم الدين ) للغزالي :


أما الإحياء فغالبه جيد ، وفيه ثلاث مواد فاسدة :

�مادة فلسفية

ومادة من ترهات الصوفية

ومادة من الأحاديث الموضوعة
_______________ والله أعلم

‏قال ابن الجوزي - رحمه الله - :

‏[ *تأملت التحاسد بين العلماء* ،

فرأيت منشأه من حب الدنيا،

*‏فإن علماء الآخرة يتوادون،ولا يتحاسدون*]


صيد الخاطر(30)

من سمت نفسه عن مطامع الدنيا وشهواتها، وجد الحق حلواً عذب المذاق، من حيث يجده غيره مرًّا كريه المذاق

أفعال العباد وأقوالهم لا تعدو هذه الأقسام الثلاثة: مطلوب فعله ومطلوب تركه ومأذون في فعله وتركه

العجيب أن سر الحياة يأبى أبدًا أن تتساوى المرأة بالرجل إلا إذا خسرته

‏قال ابن حبان رحمه الله:
من أُوتي من الدنيا أشياء ثلاثة، فقد أُوتي الدنيا بحذافيرها:
الأمن والقوت والصحة

روضة العقلاء:٣٨٦

‏قال #ابن القيم رحمه الله :
فلا يُلقِي في الكُرب العِظام إلا الشِّرك ، ‏و لا يُنجي منها إلا
#التوحيد
‏الفوائد (٩٦)

ألا تستحق النفس بعد كل مرحلة تقطعها من الحياة أن نعيد النظر فيما أصابها من غنم أو غرم؟ وأن ترجع إليها توازنها واعتدالها كلما رجتها الأزمات، وهزها العراك الدائب على ظهر الأرض فى تلك الدنيا المائجة؟