Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

لقد كان في الأحداث الهائلة التي مرت بنا مايوقظ النيام، ويزعج أولي الغفلة، ولكن العلل القديمة لا تزال تفتك بنا، وتضرب بعضنا ببعض

مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع تُفيئها الريح تصرمها مرة وتعدلها أخرى حتى يأتيه أجله

على المسلم أن يصرف أوقاته فى مرضاة الله فلا تستخفه نزوات العيش ومتعة الخادعة

قال الإمام ⁧‫#الشافعي‬⁩ :

« إنَّ للعقل حدًّا ينتهي إليه ، كما أنَّ للبصر حدًّا ينتهي إليه »

‏مناقب الشافعي للبيهقي ٢/ ١٨٧

لست آسى على شيء فقدناه من ماضينا أكثر من مظاهر احترام الدين والحياء في مجتمعنا

*فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم*

قال السخاوي رحمه الله :
"وهي أي ( الصلاة والسلام ) على النبي صلى الله عليه وسلم
من أبرك الأعمال وأفضلها، وأكثرها نفعاً في الدين والدنيا

*[ القول البديع (صـ١٠٩) ]*

قَٱلَ الإِمَام مَالِك"رَحِمَه اللّٰه-:*

*«إِذَا رَأَيتَ قَسَاوَة فِي قَلبك، وَوهناً فِي بَدَنك، وَحِرمَاناً فِي الرِّزق، فَاعلَم أَنكَ تَكَلَّمت فِيمَا لا يُعنِيك»*

|[ فَيض القَدِير (٢٨٦/۱) ]|*

يبدأ العبد الشكور بذكر ربه بكلمات يقطر اليقين والحب من كل حرف فيها، يقولها في الصباح والمساء على سواء "اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة اللهم أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن اغتال من تحتي"

- من أسباب عدم قبول الحق: الحسد

" قال ابن القيم رحمه الله: "

والأسباب المانعة من قبول الحق كثيرة جدا، ومن أعظم هذه الأسباب: الحسد؛ فإنه داء كامن في النفس، ويرى الحاسدُ المحسودَ قد فُضّل عليه، وأوتيَ ما لم يُؤتَ نظيره فلا يَدعُه الحسد أن ينقاد له ويكون من أتباعه وهل منع إبليس من السجود لآدم إلا الحسد؟! فإنه لما رآه قد فُضّل عليه ورُفع فوقه غَصّ بريقه واختار الكفر على الإيمان بعد أن كان بين الملائكة

[ هداية الحيارى - ص ٣٩ - ٤٠ بتصرف ]