Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

العدو لا تنفع معه إلا الشدة، والخصم يفيد معه كثيراً حسن الخلق

_قال ابن حزم رحمه الله:

**إنَّ الوفاء لمن أقوی الدَّلائل وأوضح البراهین علی طیب الأصل وشرف العنصر٠**

(مجموع رسائل ابن حزم ٢٠٥/١)

قال السبكي في طبقات الشافعية (9/ 113 - 114): (وَقد رُوِيَ أَن ابْن معِين قَالَ فِيهِ -أي الشافعي- لَيْسَ بِثِقَة، قَالَ الذَّهَبِيّ فقد آذَى ابْن معِين نَفسه بذلك، وَلم يلفت أحد إِلَى كَلَامه فِي الشَّافِعِي، وَلَا إِلَى كَلَامه فِي جمَاعَة من الْأَثْبَات، كَمَا لم يلتفتوا إِلَى توثيقه بعض النَّاس)

ليست الغاية من الطاعات مباشرة رسومها الظاهرة، واعتياد أشكالها، وتقمص صورها كلا، بل الغاية منها أن تزيد حدة العقل فى إدراك الحق، وارتياد أقرب الطرق إليه، وإن تمكن الإنسان من ضبط أهوائه، وإحسان السير فى الحياة بعيدا عن الدنايا والمظالم

ذكر العلامة المعلمي رحمه الله تعالى في حاشيته على الإكمال لابن ماكولا [3 /90 - 91 ]

(( أنه اشتهر بين كثير من العامة أن فرعون كان من *أهل الحجرية* راعياً اسمه [ عون ] فشرد من هناك فقيل [ فرَّ عون ] فصار إلى مصر فآل أمره إلى ماعُرِف ,

قال [ يماني ] لمصري : حسبكم أن فرعون منكم فقال إنما هو منكم , جاء إلينا ,
فقال اليماني : كان لدينا راعياً ولم نرضه فطردناه فجاء إليكم فاتخذتموه ربكم الأعلى )) انتهى

‏قال وَكِيع بن الجرَّاح - رحمه الله
(توفي۱٩٦هــ) :

قال الله:﴿ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا ﴾ ،
أي: *يذهب عقله عند النساء* ❗

[ تفسير ابن أبي حاتم (٥۱٧٧) ]

قال ابن المبارك عفا الله عنه
ما دخلت قرية الا ختمت بها ختمة

قال الإمام ابن القيم رحمهُ اللّٰه :*

والذي شاهدناه نحن وغيرنا وعرفناه بالتجارب أنه ما ظهرت المعازف وآلات اللهو في قوم وفشت فيهم واشتغلوا بها إلاّ سلّط اللّٰه عليهم العدو وبُلوا بالقحط والجدب وولاة السوء والعاقل يتأمّل أحوال العالم وينظر والله المستعان

* مدارج السالكين (١/٥٠٠)*