Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
رب كلمة شر تموت مكانها لو تركت حيث قيلت !
منذ أن عدت إلى مدينة آبائي وأجدادي، قضيت خمسة عشر عاماً أنبش في تلك الحضارة التي تعلقت بها، أريد أن أثبت لنفسي أن العاطفة لا موضع لها ولكن هناك التقييم الموضوعي الرصين
❖ قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : لأن أشهد صلاة الصبح في جماعة أحب إلي من أن أقوم ليلة
"الاستذكار" (2/147)
قال نعيم بن حماد قلت لعبد الرحمن بن مهدي: كيف تعرف صحيح الحديث من خطئه؟ فقال:
*كما يعرف الطبيب المجنون*
الآداب الشرعية (٢/١٢٧)
قال زبيد بن الحارث رحمه الله : أسكتتني كلمة ابن مسعود عشرين سنة : *مَن كان كلامه لا يوافق فِعله = فإنما يُوبخ نفسه* !
[ عيون الأخبار (1/203) ]
● قال الإمام ابن حبان - رحمه الله - :
*《 من اشتهى أن يكون حرًّا ، فليجتنب الشهوات وإن كانت لذيذة 》 *
|[ روضة العقلاء (٣٨٧) ]|
قال ابن القيم رحمه الله:
ولقد شاهدت من فراسة شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - أمورا عجيبة
وما لم أشاهده منها أعظم وأعظم
ووقائع فراسته تستدعي سِفرا ضخما
أخبر أصحابه بدخول التتار الشام سنة تسع وتسعين وستمائة ، وأن جيوش المسلمين تُكسر ، وأن دمشق لا يكون بها قتل عام ولا سبي عام ، وأن كَلَب الجيش وحدته في الأموال وهذا قبل أن يهم التتار بالحركة
ثم أخبر الناس والأمراء سنة اثنتين وسبعمائة لما تحرك التتار وقصدوا الشام : أن الدائرة والهزيمة عليهم وأن الظفر والنصر للمسلمين وأقسم على ذلك أكثر من سبعين يمينا فيقال له : قل إن شاء الله فيقول : إن شاء الله تحقيقا لا تعليقا
وسمعته يقول ذلك قال : فلما أكثروا علي قلت : لا تكثروا كتب الله تعالى في اللوح المحفوظ أنهم مهزومون في هذه الكرة وأن النصر لجيوش الإسلام قال : وأطمعت بعض الأمراء والعسكر حلاوة النصر قبل خروجهم إلى لقاء العدو
وكانت فراسته الجزئية في خلال هاتين الواقعتين مثل المطر
ولما طلب إلى الديار المصرية ، وأريد قتله - بعدما أنضجت له القدور ، وقلبت له الأمور - اجتمع أصحابه لوداعه وقالوا : قد تواترت الكتب بأن القوم عاملون على قتلك فقال : والله لا يصلون إلى ذلك أبدا قالوا : أفتحبس ؟ قال : نعم ، ويطول حبسي ثم أخرج وأتكلم بالسنة على رءوس الناس سمعته يقول ذلك
ولما تولى عدوه الملقب بالجاشنكير الملك أخبروه بذلك وقالوا : الآن بلغ مراده منك فسجد لله شكرا وأطال فقيل له : ما سبب هذه السجدة ؟ فقال : هذا بداية ذله ومفارقة عزه من الآن ، وقرب زوال أمره فقيل : متى هذا ؟ فقال : لا تربط خيول الجند على القرط حتى تغلب دولته فوقع الأمر مثل ما أخبر به سمعت ذلك منه
وقال مرة : يدخل علي أصحابي وغيرهم فأرى في وجوههم وأعينهم أمورا لا أذكرها لهم
فقلت له - أو غيري - لو أخبرتهم ؟ فقال : أتريدون أن أكون معرفا كمعرف الولاة ؟
وقلت له يوما : لو عاملتنا بذلك لكان أدعى إلى الاستقامة والصلاح فقال : لا تصبرون معي على ذلك جمعة ، أو قال : شهرا
وأخبرني غير مرة بأمور باطنة تختص بي مما عزمت عليه ، ولم ينطق به لساني
وأخبرني ببعض حوادث كبار تجري في المستقبل ولم يعين أوقاتها وقد رأيت بعضها وأنا أنتظر بقيتها
وما شاهده كبار أصحابه من ذلك أضعاف أضعاف ما شاهدته والله أعلم اهـ
مدارج السالكين ٢ / ٤٩٠ - ٤٩١
" قال الشافعي رحمه الله: لا أعلم علما بعد الحلال والحرام أنبل من الطب، إلا أن أهل الكتاب غلبونا عليه "
وقال حرملة كان الشافعي يتلهف على ما ضيع المسلمون من الطب! ويقول:
" ضيعوا ثلث العلم، ووكلوه إلى اليهود والنصارى "
" السير 10/57 "
*قال الإمام ابن رجب رحمه الله:*
*"وإذا اشتد الكرب، وعظم الخطب، كان الفرج حينئذٍ قريبًا في الغالب*
*قال تعالى:*
*﴿ حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنَا ﴾*
*ومن لطائف أسرار اقتراب*
*الفرج بإشتداد الكرب :*
*أن الكرب إذا اشتد وعظم وتناهى وُجِد الأياس من كشفه من جهة المخلوق ووقع التعلق بالخالق وحده، ومن انقطع عن التعلق بالخلائق وتعلق بالخالق استجاب الله له وكشف عنه " *
*نور الاقتباس في مشكاة وصية النبي ﷺ لابن عباس: ص(١٢٣)*
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - الصابرون الذين حبسوا أنفسهم على طاعة الله ، وعن معصيته ، وعلى أقداره المؤلمة ، وصبروا على جواذب الدنيا وشهواتها ، أن تشغلهم عن ربهم ، وأن تحول بينهم وبين ما خلقوا له ، فهؤلاء الذين يؤثرون ثواب الله على الدنيا الفانية
【 تفسير السعدي (٦٢٣/١) 】
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - لابدّ من الابتلاء بما يؤذي الناس ، فلا خلاصَ لأحدٍ ممّا يؤذيه البتَّة ، ولهذا ذكر الله تعالى في غير موضع أنه لابدّ أن يبتلي الناس ، والابتلاء يكون بالسرَّاء والضرَّاء ، ولابدَّ أن يَبتليَ الإنسانَ بما يَسُرُّه ويسوؤه ، فهو محتاج إلى أن يكون صابرًا شكورً【 جامع المسائل (٢٥٦/٣) 】
▪قال ابن القيم رحمه الله :
*في فوائد ابتلاء المؤمنين*
ومِن رحمته - عز وجل - أنْ نغّص عليهم الدنيا وكدّرها ؛ لئلا يسكنوا إليها ، ولا يطمئنوا إليها ويرغبوا في النعيم المقيم في داره وفي جواره
فساقهم إلى ذلك بسياط الإبتلاء والامتحان ؛ فمنعهم ليعطيهم ، وابتلاهم ليعافيهم ، وأماتهم ليُحييهم
إغاثة اللهفان: ٢/٩١٧