Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال الفضيل بن عياض:
"لو أن المبتدع تواضع
لكتاب الله
وسنة نبيه ﷺ
لاتبع وما ابتدع
ولكنه أُعجب برأيه
فاقتدى بما اخترع"
[التذكرةفي الوعظ:٩٧]
لولا الهجرة لما كان خلود العرب في التاريخ، ولولا الهجرة لما استيقظ الغرب بعد سبات عميق
والجهاد دائماً إنما يعني أن أنقى مراحله هو أن يقدم المرء نفسه لتحقيق مثالية الدعوة الإسلامية
إن القرآن الكريم هو الدعامة الأولى للإسلام وآياته هي الحجج الأولى في تلك الشريعة الخالدة
المسلمون جميعًا ينبعثون من حدود دينهم وفضائله، لا من حدود أنفسهم وشهواتها؛ وإذا سلوا السيف سلوه بقانون، وإذا أغمدوه أغمدوه بقانون
قـال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى:
« وكُلمَا أحَدث النَّاس ظُلمًا وفجُورًا أحَدث لَهُم رَبُهم تَبَاركَ وتعَالى مِن الآفَاتِ والعِلَل فِي أغذِيَتِهم وفوَاكِهِهم وأهوِيَتِهم ومِيَاهِهم مِن النَّقصِ والآفَاتِ مَا هُو مُوجِب أعمَالِهم وظُلمِهم وفُجورِهم »
زَادُ المعَادِ ٤ / ٣٣٢
قال ابن الجوزي – رحمه الله - :
" كان لنا أصدقاء وإخوان أعتَدُّ بهم ، فرأيت منهم من الجفاء ، وترك شروط الصداقة والأخوَّة : عجائب ، فأخذت أعتب ثم انتبهت لنفسي ، فقُلت : وما ينفع العتاب ؟! فإنهم إن صلحوا : فللعتاب ، لا للصفاء
فهممتُ بمقاطعتهم ، ثم تفكرتُ فرأيتُ الناس بين معارف ، وأصدقاء في الظاهر ، وإخوة مباطنين ، فقلتُ : لا تصلح مقاطعتهم ، إنما ينبغي أن تنقلهم من " ديوان الأخوة " إلى " ديوان الصداقة الظاهرة "، فإن لم يصلحوا لها : نقلتَهم إلى " جملة المعارف " ، وعاملتهم معاملة المعارف ، ومن الغلط أن تعاتبهم
فقد قال يحيى بن معاذ : " بئس الأخ أخ تحتاج أن تقول له اذكرني في دعائك "
وجمهور الناس اليوم معارف ، ويندر فيهم صديق في الظاهر ، فأما الأخوَّة والمصافاة : فذاك شيء نُسخ ، فلا يُطمع فيه
وما رأى الإنسان تصفو له أخوَّة من النسب ، ولا ولده ، ولا زوجته
فدع الطمع في الصفا ، وخذ عن الكل جانباً ، وعاملهم معاملة الغرباء
وإياك أن تنخدع بمن يظهر لك الود ؛ فإنه مع الزمان يبين لك الحال فيما أظهره ، وربما أظهر لك ذلك لسبب يناله منك
وقد قال الفضيل بن عياض : " إذا أردت أن تصادق صديقاً : فأغضبه ، فإن رأيته كما ينبغي : فصادقه "
وهذا اليوم مخاطرة ؛ لأنك إذا أغضبت أحداً : صار عدواً في الحال
والسبب في نسخ حكم الصفا : أن السلف كان همتهم الآخرة وحدها ، فصَفَت نياتهم في الأخوة ، والمخالطة ، فكانت دِيناً لا دنيا
والآن : فقد استولى حب الدنيا على القلوب ، فإن رأيت متملقاً في باب الدين : فاخبُرهُ : تَقْلَهُ – أي : إن اختبرته : تبين لك منه ما يبعدك عنه - "
-----------------------------------
" صيد الخاطر " ( ص 391 ، 392 )
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
فمن فوَّت صلاة واحدة عمداً فقد أتى كبيرة عظيمة فليستدرك بما أمكن من توبة و أعمال صالحة
منهاج السنة 231/5
إن الإسلام طلب فضائل معينة وحظر رذائل معينة فكل ما يعين على إحراز هذه الفضائل وترك هذه الرذائل من وسائل مادية فيجب على الدولة أن تمهده
(( *كثير* من الناس إذا *رأى المنكر أو تغيُّر كثير من أحوال* الإسلام؛ *جزع، وكَلّ، وناح كما ينوح أهل المصائب*!
وهو منهي عن هذا،بل هو *مأمور بالصبر، والتوكل، والثبات* على دين الإسلام،وأن *يؤمن بأن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون، وأن العاقبة* للتقوى))
ابن تيمية
مجموع الفتاوى 295/18