Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

‏عن طلق بن حبيب قال :

إن حقوق الله أعظم من أن يقوم بها العباد ، وإن نعم الله أكثر من أن تحصى ، ولكن أصبحوا تائبين و أمسوا تائبين

- سير أعلام النبلاء ( ٦٠٢/٤) -

قال هلال بن العلاء رحمه الله : *طلب العلم شديد ؛ وحفظه أشد من طلبه ؛ والعمل به أشد من حفظه*


[ الكبائر للذهبي (7) ]



يُخيلُ إليَّ أن الإنسان في عصر العلم ألبس أوهامه الجاهلية ثياباً علمية

قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه :

" لست تاركًا شيئًا كان رسول الله ﷺ يعمل به ، إلا عملت به ، وإني لأخشى إن تركت شيئًا من أمره أن أزيغ "

علّق ابن بطة العكبري رحمه الله على هذا بقوله :

" هذا يا أخواني الصدِّيق الأكبر يتخوَّف على نفسه من الزيغ إن هو خالف شيئًا من أمر نبيه ﷺ ، فماذا عسى أن يكون من زمان أضحى أهله يستهزئون بنبيهم وبأوامره ، ويتباهون بمخالفته ويسخرون بسنته "

( الإبانة الكبرى ٢٤٦/١ )

• - قال العلامة عمر بن علي بن سالم بن صدقة اللخمي الإسكندري ، تاج الدين الفاكهاني ٧٣٤هـ رحمه الله تبارك وتعالى - :
لا أعلم لهذا المولد أصلا في كتاب ولا سنة ، ولا ينقل عمله عن أحد من علماء الأمة ، الذين هم القدوة في الدين ، المتمسكون بآثار المتقدمين ؛ بل هو بدعة أحدثها البطالون ، وشهوة نفس اغتنى بها الأكالون *
【 المورد في عمل المولد (٩/١) 】

" قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله:"

(و كذلك الشام كانوا في أول الإسلام في سعادة الدنيا و الدين؛ ثم جرت فتن و خرج الملك من أيديهم؛ ثم سلط عليهم المنافقون الملاحدة و النصارى بذنوبهم و استولوا على بيت المقدس و قبر الخليل، و فتحوا البناء الذي كان عليه و جعلوه كنيسة،ثم صلح دينهم فأعزهم الله و نصرهم على عدوهم لما أطاعوا الله ورسوله و اتبعوا ما أنزل إليهم من ربهم؛ فطاعة الله و رسوله قطب السعادة و عليها تدور


« مجموع الفتاوى ٤٣٧/٢٧»

اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ممدوح عبد الرحمن شيخنا الفاضل هل قول البخارى هذا خاص بكتابه الجامع المسند الصحيح أم عام لجميع كتبه ؟ جزاك الله خيرا

ما ذكره اهل العلم
يختص بالجامع المسند الصحيح
والله اعلم
حيث اشترط في جامعه

قال الإمام ابن حزم (رحمه الله):

"وإن أُعجبت بعلمك فاعلم أنه لا خصلة لك فيه، وأنه موهبة من الله مجردة وهبك إياها ربك تعالى،
فلا تقابلها بما يسخطه،
فلعله يُنسيك ذلك بعلة يمتحنك بها تولّد عليك نسيان ما علمت وحفظت،

ولقد أخبرني عبد الملك بن طريف -وهو من أهل العلم والذكاء واعتدال الأحوال وصحة البحث- أنه كان ذا حظ من الحفظ عظيم لا يكاد يمرّ على سمعه شيء يحتاج إلى استعادته، وأنه ركب البحر فمرّ به فيه هولٌ شديد أنساه أكثر ما كان يحفظ، وأخل بقوة حفظه إخلالا شديدا، لم يعاوده ذلك الذكاء بعد

وأنا أصابتني علة فأفقت منها وقد ذهب ما كنت أحفظ إلا ما لا قدر له، فما عاودته إلا بعد أعوام

واعلم أنّ كثيرا من أهل الحرص على العلم يجدون القراءة والإكباب على الدروس والطلب، ثم لا يُرزقون منه حظّا،
فليعلم ذو العلم أنه لو كان بالإكباب وحده لكان غيره فوقه فصحَّ أنه موهبة من الله تعالى، فأي مكان للعجب ها هنا؟!،
ما هذا إلا موضع تواضع وشكر لله تعالى واستزادة من نعمه واستعاذة من سلبها،

ثم تفكر أيضا في أنَّ ما خفي عليك وجهلته من أنواع العلم، ثم من أصناف علمك الذي تختص به، فالذي أعجبت بنفاذك فيه أكثر مما تعلم من ذلك،
فاجعل مكان العجب استنقاصا لنفسك واستقصارا لها فهو أولى،

وتفكر فيمن كان أعلم منك تجدهم كثيرا، فلتهن نفسك عندك حينئذ،

وتفكر في إخلالك بعلمك، وأنك لا تعمل بما علمت منه، فلعلمك عليك حجة حينئذ، ولقد كان أسلم لك لو لم تكن عالما
واعلم أن الجاهل حينئذ أعقل منك وأحسن حالا وأعذر، فليسقط عجبك بالكلية،
ثم لعل علمك الذي تعجب بنفاذك فيه من العلوم المتأخرة التي لا كبير خصلة فيها كالشعر وما جرى مجراه، فانظر حينئذ إلى من علمه أجلّ من علمك في مراتب الدنيا والآخرة فتهون نفسك عليك"
الأخلاق والسير (ص: 68)

" ﻗﺎﻝ ﻣﺠﺎﻫﺪ ﺑﻦ ﺟﺒﺮ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻲ ﺍﻟﺠﻠﻴﻞ :"

ﺍﻟﻔﻘﻴﻪ ﻣﻦ ﻳﺨﺎﻑ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺇﻥ ﻗﻞ ﻋﻠﻤﻪ، ﻭﺍﻟﺠﺎﻫﻞ ﻣﻦ ﻋﺼﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺇﻥ ﻛﺜﺮ ﻋﻠﻤﻪ


[ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻭﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ٩|٢٥٥]

‏قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -:

" وهذه الأمة لا يزال فيها طائفة ظاهرة على الحق،
فلا يتمكن ملحد ولا مبتدع من إفساده بغلو ، أو انتصار على أهل الحق "

منهاج السنة(٤٢٨/٦)