Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
" فتح المصحف والعمل بما وقعت عليه الأَعْيُن تفاؤلاً به
وهذا من الأعمال المحرمة
لدخوله في الاستقسام بالأزلام" انتهى
(الفُرُوق ج١ ص١٣٧١)
كل قاعدة كلية أو دليل شرعي؛ إذا تكررت في مواضع كثيرة، وأتي بها شواهد على معان أصولية أو فروعية، لم يقترن بها تقييد ولا تخصيص؛ فذلك دليل على بقائها على مقتضى لفظها في العموم
الذين يستنزلون اللعنات على غيرهم لأتفه الأسباب يتعرضون لبلاء جسيم
قال شَيخُ الإسلام ابنُ تيمية رحمه الله تعالى:
(فإن الذي رَأيْناهُ دائِما أن أهل رأي الكُوفَة* من أقل النّاس علما بالفتيا، وأقلهمْ مَنفَعَة للْمُسلمين مَعَ كَثْرَة عَددهمْ وما لَهُم من سُلْطان وكَثْرَة بِما يتناولونه من الأمْوال الوقفية والسلطانية وغير ذَلِك، ثمَّ إنَّهُم فِي الفَتْوى من أقل النّاس مَنفَعَة؛ قل أن يجيبوا فِيها، وإن أجابوا فَقلَّ أن يجيبوا بِجَواب شاف، وأما كَونهم يجيبون بِحجَّة فهم من أبعد النّاس عَن ذَلِك)
[الاستقامة 1 / 12]
*أَهْلُ رأي الكُوْفَة = الأحناف
*نصيحة لمن يقرأ القرآن*:
قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - مَنْ قُرِئَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ فَلْيُقَدِّرْ نَفْسَهُ كَأَنَّمَا يَسْمَعُهُ مِنَ اللَّهِ يُخَاطِبُهُ بِهِ ، فَإِذَا حَصَلَ لَهُ مَعَ ذَلِكَ السَّمَاعُ بِهِ وَلَهُ وَفِيهِ ازْدَحَمَتْ مَعَانِي الْمَسْمُوعِ وَلَطَائِفُهُ وَعَجَائِبُهُ عَلَى قَلْبِهِ ، وَازْدَلَفَتْ إِلَيْهِ بِأَيِّهِمَا يَبْدَأُ ، فَمَا شِئْتَ مِنْ عِلْمٍ وَحِكْمَةٍ ، وَتَعَرُّفٍ وَبَصِيرَةٍ ، وَهِدَايَةٍ وَغَيْرَةٍ
هل يخاف العدو إذا كنت تحسن الرقص، أم إذا كنت تحسن صناعة الموت؟
*قال الحافظ بن رجب الحنبلي - رحمه الله - :-*
إنّ المؤمن لابد أن يفتن بشي من الفتن المؤلمة الشاقة عليه ؛ ليمتحن إيمانه ،
كما قال الله تعالى :
﴿ *أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ ✵ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِين*َ ﴾ ،
ولكن الله يلطف بعباده المؤمنين في هذه الفتن ، ويصبرهم عليها ، ويثيبهم فيها ، ولا يلقيهم في فتنة مهلكة مضلة تذهب بدينهم ، بل تمر عليهم الفتن ، وهم منها في عافية
انتهى من
*"تفسيره"(٢١٢/٢)*
نقل تعاليم الإسلام إلى أمم الأرض بالألسنة التى يفهمون أقرب من نقل أجناس البشر إلى لسان العرب
قال الشوكاني رحمه الله تعالى:
وهكذا من ألقى مقاليد أمره إلى رافضي وإن كان حقيرا، فإنه لا أمانة لرافضي قط على من يخالفه في مذهبه ويدين بغير الرفض، بل يستحل ماله ودمه عند أدنى فرصة تلوح له، لأنه عنده مباح الدم والمال، وكل ما يظهره من المودة فهو تقيَّة يذهب أثره بمجرد إمكان الفرصة
• وقد جربنا هذا تجريبا كثيرا، فلم نجد رافضيا يخلص المودة لغير رافضي، وإن آثره بجميع ما يملكه، وكان له بمنزلة الخول، وتودد إليه بكل ممكن
• ولم نجد في مذهب من المذاهب المبتدعة ولا غيرها ما نجده عند هؤلاء من العداوة لمن خالفهم ثم لم نجد عند أحد ما نجد عندهم من التجري على شتم الأعراض المحترمة، فإنه يلعن أقبح اللعن، ويسب أفظع السب، كل من تجري بينه وبينه أدنى خصومة وأحقر جدال وأقل اختلاف
في كتاب " أدب الطَّلب " ص 148-152