Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قال سهل التستري رحمه الله:

*أصولنا سبعة أشياء:*
*١- التمسك بكتاب الله،*
*٢- والاقتداء بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم،*
*٣- وأكل الحلال،*
*٤- وكف الأذى،*
*٥- واجتناب الآثام،*
*٦- والتوبة،*
*٧- وأداء الحقوق*

الاعتصام للشاطبي (1/126)

قال ابن الجوزي رحمه الله :
تلاوة القرآن تعمل في أمراض الفؤاد ما يعمله العسل في علل الأجساد

التبصرة ص ٧٩

قال العلامةُابنُ القيِّم -رحِمه اللّٰه- :
‏"ولولا *جهلُ الأكثرين بحلاوة هذه اللَّذة -لذَّة العلم- وعِظم قدرها ، لتجالدوا عليها بالسُّيوف ، ولكن حُفَّت بحجابٍ من المكاره ، وحُجبوا عنها بحجابٍ من الجهل ، ليختصَّ الله لها ما يشاء والله ذو الفضل العظيم "*

‏[مفتَاح دَار السَّعادة ١/ ١٠٩]

قال ابن السعدي رحمه الله:-

ومن أكبر الأسباب لانشراح الصدر
وطمأنينته *( الإكثار من ذكر الله ) *

ـ
الوسائل المفيدة ٢١

قال ابن عبد البر رحمه الله: ((والتحريش بين الآدميين حوب كبير وأبغض الخلق الى الله وأبعدهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم المشاؤون بالنميمة المفرقون بين الأحبة الملتمسون لأهل البر العثرات!))

"الكافى فى فقه أهل المدينة" (1143/2)

من ادَّعى التحرُّر وهو ملحد فهو مخرِّب، ومن ادَّعى الهدى وهو مخالف للكتاب والسنة فهو ضال، ومن ادَّعى الإرشاد وهو مخالف لهدي الرسول صلى الله عليه وسلم، فهو جاهل أو محتال

‏وبالجملة فإن المعاصي نارُ النعمِ تأكلها كما تأكل النارُ الحطبَ ، عِياذاً بالله من زوال نعمته وتحويل عافيته
~
طريق الهجرتين [٤٠٨]

: • - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :

• - وهذه الجوارح السبعة - وهي العين ، والأذن ، والفم ، واللسان ، والفرج ، واليد ، والرِّجل - هي مركب العَطَب والنجاة ، فمنها عطب مَنْ عطب بإهمالها وعدمِ حفظها ، ونجا من نجا بحفظها ومراعاتها ، فحِفْظُها أساس كل خير ، وإهمالها أساس كل شر
إغاثة اللهفان (١ /١٣٦) 】

قال ابن القيم رحمه الله : كان صبر يوسف عليه السلام عن مطاوعة امرأة العزيز على شأنها: أكمل من صبره على إلقاء إخوته له في الجب، وبيعه وتفريقهم بينه وبين أبيه، فإن هذه أمور جرت عليه بغير اختياره، لا كسب له فيها، ليس للعبد فيها حيلة غير الصبر

وأما صبره عن المعصية: فصبر اختيار ورضا ومحاربة للنفس، ولا سيما مع الأسباب التي تقوى معها دواعي الموافقة
فإنه كان شابًا، وداعية الشباب إليها قوية وعزبًا ليس له ما يعوضه ويرد شهوته، وغريبًا والغريب لا يستحي في بلد غربته مما يستحي منه من بين أصحابه ومعارفه وأهله ومملوكًا، والمملوك أيضا ليس وازعه كوازع الحر، والمرأة جميلة، وذات منصب، وهي سيدته، وقد غاب الرقيب، وهي الداعية له إلى نفسها، والحريصة على ذلك أشد الحرص، ومع ذلك توعدته إن لم يفعل بالسجن والصغار

ومع هذه الدواعي كلها صبر اختيارًا، وإيثارًا لما عند الله، وأين هذا من صبره في الجب على ما ليس من كسبه!

[مدارج السالكين (2/ 156)]