Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
السنة وسط بين الغالي والجافي :
قال الحسن البصريّ- رحمه اللّه تعالى-:
السّنّة، والّذي لا إله إلّا هو بين الغالي والجافي، فاصبروا عليها رحمكم اللّه، فإنّ أهل السّنّة كانوا أقلّ النّاس فيما مضى، وهم أقلّ النّاس فيما بقى:
الّذين لم يذهبوا مع أهل الإتراف في إترافهم، ولا مع أهل البدع في بدعهم، وصبروا على سنّتهم حتّى لقوا ربّهم، فكذلك إن شاء اللّه فكونوا
إغاثة اللهفان (1/ 70)
ليس في الدنيا على الحقيقة لذة، إنما هي راحة من مؤلم
قال تعالى: {لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش}
قال محمد بن كعب القرظي: (المهاد الفرش والغواشي اللحف) يعني كلها من جهنم [صفة النار لابن أبي الدنيا 126]
إذا كان لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصاً لوجه الله إنا إذاً لهالكون
• قال الإمام الحافظ ابن حجر - رحمه الله - :
《 فكما أن الغيث يحيي البلد الميت ،
فكذا علوم الدين تحيي القلب الميت 》
فتح الباري ( 1/177 )
لو أنك لا تصادق إلا إنساناً لا عيب فيه لما صادقت نفسك أبداً
الرجل المقبل على الدنيا بعزيمة وبصر لا تخضعه الظروف المحيطة به مهما ساءت، ولا تصرفه وفق هواها
-﴿ وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ ﴾
قال الحافظ ابن حجر -رحمه الله-:
«والدعاءُ إلى الله يقع بأمور شتّى ، مِن جْملتها تعليمُ القرآن ، وهو أشرفُ الجميع»
هنيئا لمن علّم غيره الفاتحة ؛ فهو يحصد أجره في كل صلاة
[فتح الباري ٧٦/٩]
-----
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المطروشى الاثرى *(وقد يكون الأجنبي أنفع للميت من أهله ، كما قال بعض الصالحين : وأين مثل الأخ الصالح؟! أهلك يقتسمون ميراثك ، وهو قد تفرد بحزنك ، يدعو لك ، وأنت بين أطباق الأرض)*
*رسائل ابن رجب*
*(٤٢٣/٢)* ذكرت قول الشاعر:
يبكي عليه غريب ليس يعرفه و ذو قرابته في الحي مسرور
ليس أعظم خيانة ولا أسوأ عاقبة من رجل تولى أمور الناس فنام عنها حتى أضاعها